الحقن المجهري (ICSI)
الحقن المجهري يمنح فرصة عالية للإنجاب عند وجود ضعف الحيوانات المنوية أو فشل محاولات الحمل السابقة. يتم حقن حيوان منوي داخل البويضة لضمان التخصيب ونجاح الحمل.
شارك هذه الصفحة:
الحقن المجهري (ICSI) يُعتبر من أهم وسائل المساعدة على الإنجاب، خاصةً عند ضعف الحيوانات المنوية أو تكرار فشل الحمل. تقوم التقنية بحقن حيوان منوي واحد داخل البويضة تحت المجهر؛ مما يزيد من فرص التخصيب ونجاح الحمل بشكل كبير.
ما هو الحقن المجهري ؟
قبل أن يتمكن الحيوان المنوي من تخصيب بويضة المرأة، يجب أن يلتصق رأسه بالبويضة. بمجرد الالتصاق، يندفع الحيوان المنوي عبر الطبقة الخارجية للبويضة إلى داخلها (السيتوبلازم) حيث يحدث الإخصاب.
في بعض الأحيان، لا يخترق الحيوان المنوي الطبقة الخارجية للبويضة. قد تكون الطبقة الخارجية للبويضة سميكة أو يصعب اختراقها، أو قد لا يتمكن الحيوان المنوي من السباحة بشكل طبيعي. في هذه الحالات، يمكن إجراء عملية تُسمى حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم (ICSI) للمساعدة في تخصيب البويضة. خلال ICSI، يُحقن حيوان منوي واحد مباشرةً في سيتوبلازم البويضة تحت الميكروسكوب. بعد تكوين بويضة مُخصبة (جنين)، يتم نقلها إلى الرحم.
تصل نسبة نجاح الحقن المجهري إلى حوالي 75%، وهي نسبة تُشبه نجاح أطفال الأنابيب(IVF).
متى ينصح أ.د. أحمد حسين بإجراء عملية الحقن المجهري؟
يُقيم أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، كل عامل من عوامل الخصوبة ليحدد مدى ملاءمة إجراء ICSI لكل حالة، حيث يوصي أ.د. أحمد حسين بالحقن المجهري لعدة أسباب، بما في ذلك:
• تأخر انجاب غير مسبب وفشل محاولات سابقة للحمل من خلال منشطات، تلقيح صناعي، وغيرهما.
• إذا كان لدى الزوج:
o انخفاض شديد في عدد الحيوانات المنوية.
o انخفاض شديد في حركة الحيوانات المنوية.
o نسبة عالية من الحيوانات المنوية ذات الشكل غير الصحيح.
o ارتفاع معدلات تجزئة الحمض النووي للحيوانات المنوية.
o انخفاض بسيط في جودة الحيونات المنوية ولكنه لم يتحسن بالعلاج لفترة من 3 إلى 6 أشهر.
• عند الحاجة إلى جمع الحيوانات المنوية جراحيًا، مثل الحالات التالية:
o تم إجراء عملية سابقة لقطع القناة الدافقة.
o وجود انسداد يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى القذف.
o وجود مرض أو إصابة أو حالة وراثية.
o عدد الحيوانات المنوية منخفض للغاية.
o القذف المرتجع.
• إذا كان لدى الزوجة:
o تكيسات مبايض ولم يحدث حمل بعد 6 أشهر من التنشيط.
o أكياس دموية وبطانة رحم مهاجرة مع وجود التصاقات وانسداد في قناة فالوب أو مخزون المبيض منخفض.
o انسداد تام في قناتي فالوب وعدم نجاح محاولة تسليكها بمنظار البطن.
• استخدام الحيوانات المنوية المجمدة أو البويضات المجمدة في العلاج، إذا تم تخزينها لأن الخصوبة كانت مهددة.
• الرغبة في إجراء الفحص الوراثي قبل الزرع أو تحديد جنس المولود.
• سفر الزوج لمدة طويلة.
• الاجهاض المتكرر الغير معلوم السبب.
كيف تتم عملية الحقن المجهري ؟
هناك طريقتان لتخصيب البويضة خارج الرحم: أطفال الأنابيب والحقن المجهري. في التلقيح أطفال الأنابيب، يُوضع 50,000 حيوان منوي عائم أو أكثر بجوار البويضة في طبق مختبري. يحدث الإخصاب عندما يدخل أحد الحيوانات المنوية إلى سيتوبلازم البويضة. أما في عملية الحقن المجهري، فتُستخدم إبرة دقيقة تُسمى الماصة الدقيقة لحقن حيوان منوي واحد في مركز البويضة. في كلٍ من أطفال الأنابيب والحقن المجهري، بمجرد حدوث الإخصاب، تنمو البويضة المُخصبة (التي تُسمى الآن جنينًا) في المختبر لعدة أيام قبل نقلها إلى رحم المرأة.
عملية الحقن المجهري بالتفصيل
الخطوة 1: التحضير قبل الحقن المجهري
• قبل الخضوع لعلاج الحقن المجهري، يتأكد أ.د. أحمد حسين من أن الزوجان من المرشحين للحقن المجهري ويستبعد كل اسباب فشل الحقن المجهرى ويتأكد من جاهزية الرحم لانغراس الجنين من خلال المنظار الرحمي وإذا وجد أي مشكلة تعوق ذلك، يوجهك على الفور للتخصص الملائم ضمن أفضل الكوادر الطبية في فريق مركز Endofert وهو أفضل مراكز الحقن المجهري في مصر، حيث يوفر فريق طبي مُتعدد التخصصات (MDT).
• يشرح أ.د. أحمد حسين للزوجان كل خطوة من خطوات عملية الحقن المجهري.
• يتم إجراء بعض الفحوصات، وهي عادةً فحوصات دم للكشف عن عدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والتهاب الكبد الوبائي (B) والتهاب الكبد الوبائي (C).
• التأكيد على الزوجين على تجنب التدخين وتناول طعام صحي وأدوية مضادة للأكسدة، لتقليل نسبة خلل المادة الوراثية.

الخطوة الثانية: تحفيز المبايض
تخضع الزوجة إلى حقن هرمونية يومية لتحفيز المبايض؛ مما يساعد على إنتاج بويضات ناضجة لعملية الإخصاب. يتم الاختيار بين البروتوكول الطويل أو القصير للتحفير حسب الحالة. في الظروف العادية، تنضج بويضة واحدة فقط. ولكن بمساعدة الهرمونات التناسلية، تنضج عدة بويضات في نفس الدورة.
في البداية، يتم عمل سونار لتحديد الجرعة التنشيطية، التي تختلف حسب السن، مخزون المبيض، الاستجابات السابقة.
الخطوة الثالثة: متابعة التبويض
يتابع أ.د. أحمد حسين بدقة مرحلة تحفيز المبيض من خلال تسجيل مقاسات البويضات التي تنمو. سيتم ذلك باستخدام الموجات فوق الصوتية للتحقق من نمو البويضات ومدى استجابة المبايض لأدوية الخصوبة، ومن خلال فحص مستويات هرمون الإستروجين في الدم. قد تتغير الجرعات بناءً على نتائج الاختبار وتستمر حقن المنشطات من 10 إلى 14 يوم حسب الاستجابة.
الخطوة الرابعة: سحب البويضات
• يُحدد أ.د. أحمد حسين موعد سحب البويضات بناءً على حجم ونمو الجريبات، واستجابة المبيض، ونتائج السونار والهرمونات.
• إذا اكتمل نمو الجريبات، ستتلقى الزوجة حقنة تحفيزية لتحفيز نضوج البويضات. تُجمع البويضات الناضجة بعد 34 إلى 36 ساعة.
• يوم سحب البويضات، يجب أحضار أثبات شخصية ووثيقة الزواج وجميع التحاليل الخاصة بالعملية مع الالتزام الكامل بالموعد المحدد.
• تتم العملية في مركز خصوبة تحت تأثير البنج الكلي ويسبقها صيام لمدة 6 ساعات عن الأكل والشرب وتستغرق من 20 إلى 30 دقيقة،. يتم استخراج البويضات من المبيضين باستخدام إبرة دقيقة وتُحضّن في ظروف دقيقة في مختبر علم الأجنة. بعد الإجراء، قد تشعر الزوجة بألم بسيط ومحتمل يمكن السيطرة عليه بأدوية فموية، ومسموح بالحركة بعدها ولكن غير مسموح بالجماع.
الخطوة الخامسة: جمع الحيوانات المنوية
في نفس يوم سحب البويضات، يتم أخذ عينة من السائل المنوي للزوج، مع الامتناع عن الجماع فترة يومين قبل الإجراء. يتم أخذ عينة السائل المنوي عن طريق الاستمناء أو بالأبرة أو جراحيَا بفتح الخصية عبر شق صغير. تُستخدم الطريقة الجراحية عند وجود انسداد يمنع قذف الحيوانات المنوية أو عند وجود مشكلة في نموها.
تُحضّر عينة السائل المنوي بالطرد المركزي، أو تدوير خلايا الحيوانات المنوية عبر وسط خاص. يُفصل هذا السائل المنوي الحي عن البقايا ومعظم الحيوانات المنوية الميتة. ثم يلتقط أخصائي الأجنة الحيوان المنوي الحي بإبرة زجاجية ويحقنه مباشرةً في البويضة.
الخطوة السادسة: حقن البويضات
بعد سحب البويضات يتم تجهيزها لخطوة الحقن وذلك من خلال تقشيرها.
عندما تصبح البويضات والحيوانات المنوية جاهزة، تُحقن في مختبر الأجنة. تُحقن كل بويضة بحيوان منوي واحد تحت المجهر، وذلك من خلال الخطوات التالية:
• يستخدم طبيب الأجنة إبرة دقيقة يكون طرفها أكبر قليلاً من حجم رأس الحيوان المنوي.
• يقوم عالم الأجنة بدفع الإبرة بلطف عبر قشرة البويضة إلى السيتوبلازم في مركز البويضة.
• يتم وضع الحيوان المنوي داخل البويضة.
• تتم إزالة الإبرة بعناية.
• تستقر البويضة مع الحيوان المنوي ويتم التأكد من حدوث عملية الإخصاب بعد 24 ساعة.
• تنقسم البويضة المخصبة وتصبح جنينًا خلال الثلاثة أيام الأولى، حيث يتم متابعة انقسامات الأجنة في هذه المرحلة.
• تُزرع الأجنة في حاضنة مختبرية لعدة أيام، قبل اختيار أفضل البويضات المُخصبة جودةً.
الخطوة السابعة: نقل الأجنة
بمجرد نمو الأجنة بنجاح، تُنقل الأجنة إلى الرحم في اليوم الثالث أو الرابع أو الخامس حسب الحالة، وذلك باستخدام قسطرة دقيقة (أنبوب طبي رفيع) يتم توجيهها بالموجات فوق الصوتية لضمان الدقة. إن إجراء نقل الأجنة لا يحتاج إلى بنج لأنه غير مؤلم ويراعى امتلاء المثانة لتسهيل نقل الأجنة. يُمكن تجميد الأجنة الزائدة وتخزينها لمحاولة أخرى أو لأطفال أشقاء في المستقبل.
لا يمكن تحديد عدد الأجنة التي سيتم نقلها وجودتها قبل وقت النقل، فالأجنة تُحفظ في الحضانات حتى اللحظة الأخيرة للحفاظ على جودتها. يحدد أ.د. أحمد حسين بالتعاون مع المعمل عدد الأجنة المناسب لكل حالة حسب العمر وظروف المريضة.
بعد عملية نقل الأجنة
• يمكن للمريضة التحرك في المنزل بحرية بعد ثلاثة أيام من الاستراحة الأولية. لا حاجة للبقاء في السرير لساعات طويلة كما يعتقد البعض، ويُمنع فقط الجماع في هذه الفترة. لا توجد أطعمة محددة يجب تناولها أو تجنبها أثناء فترة الانتظار قبل اختبار الحمل، إلا أن شرب كمية كافية من الماء أمر مهم للحفاظ على صحة الجسم.
• أما اختبار الحمل، فيُنصح بإجرائه بعد أربعة عشر يومًا من نقل الأجنة باستخدام فحص الدم الرقمي لقياس نسبة هرمون الحمل بدقة، لأنه أكثر موثوقية من اختبارات البول المنزلية. إذا كان التحليل إيجابيًا، يُكرر الاختبار بعد 48 ساعة لمتابعة نسبة الارتفاع، إذ يمكن أن تشير الزيادة أو نقصها إلى قوة الحمل أو ضعفه.
• لا توجد أعراض محددة للحمل خلال فترة الانتظار بعد نقل الأجنة. أي شعور بالغثيان أو الدوخة أو الإمساك ليس مؤشرًا علميًا على وجود الحمل. الطريقة الوحيدة للتأكد هي من خلال السونار للتأكد من نبض الجنين.
يُعد أ.د. أحمد حسين من الأسماء الموثوق بها في مجال علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، لما يتمتع به من خبرة علمية واسعة ورعاية طبية دقيقة، حيث يعتمد على تقييم شامل لكل زوجين ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة، مع متابعة متواصلة لضمان أفضل فرص النجاح.
إذا كنتِ تبحثين عن أفضل مراكز الحقن المجهري في القاهرة، يمكنكِ بدء الخطوة الأولى بالتواصل مع أ.د. أحمد حسين وحجز موعد للاستشارة داخل مركز Endofert المتكامل.

أسئلة شائعة
خطوات العلاج تكاد تكون مُطابقة بين أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI). الفرق الوحيد هو أنه بدلًا من خلط الحيوانات المنوية مع البويضات وتركها لتخصيبها في حالة أطفال الأنابيب، سيقوم أخصائي أجنة بحقن حيوان منوي واحد في البويضة؛ مما يؤدي إلى زيادة فرصة حدوث الإخصاب لأنه يتجاوز أي مشاكل محتملة قد يواجهها الحيوان المنوي في الدخول إلى البويضة.
على الرغم من أن دورة علاج الحقن المجهري تستغرق حوالي 4-6 أسابيع، إلا أن عملية جمع البويضات والحيوانات المنوية عادةً ما تستغرق نصف يوم فقط. في حال نجاح عملية الإخصاب، ستعودين إلى العيادة بعد يومين إلى خمسة أيام من جمع الأجنة لنقلها.
عادةً تبدأ الأدوية من اليوم الثاني أو الثالث للدورة الشهرية، ويستمر التحفيز من 10–12 يومًا، ثم يتم سحب البويضات، يليها نقل الأجنة بعد 3–5 أيام.
الحقن المجهري هو أكثر أنواع علاجات الخصوبة تعقيدًا، لذا فأن دورة واحدة من الحقن المجهري أغلى قليلًا من أطفال الأنابيب. تشمل تكلفة عملية الحقن المجهري عادةً الاستشارات والمتابعات، وفحوصات الموجات فوق الصوتية، وفحوصات الدم، والأدوية، وإجراء الحقن المجهري نفسه.
تتساءل العديد من السيدات هل الحقن المجهري مؤلم والإجابة هي أن الإجراء نفسه غير مؤلم لأنه يتم تحت مهدئ أو تخدير خفيف. قد تشعر السيدة فقط ببعض التقلصات الخفيفة بعد سحب البويضات أو نقل الأجنة، وتختفي سريعًا.
تظهر علامات فشل الحقن المجهري بعد اختبار الحمل السلبي بعد حوالي أسبوعين من نقل الأجنة. من الآثار الجانبية بعد فشل الحقن المجهري هي ظهور أعراض الدورة مثل ألم أسفل البطن أو نزيف بسيط، تقلبات مزاجية بسبب هرمونات التنشيط، وشعور بالإحباط والقلق. نود أن ننوه أن المحاولة الفاشلة لا تؤثر على فرص النجاح في المستقبل.
يبدأ انغراس الجنين في بطانة الرحم خلال أيام من خطوة نقل الأجنة، ويُجرى اختبار الحمل في الدم عادةً بعد 12–14 يومًا ولكن يظل سماع نبض الجنين من أهم علامات نجاح الحقن المجهري. أيضًا من أعراض نجاح الحقن المجهري التي تلاحظها بعض السيدات بعد نقل الأجنة هي غياب الدورة الشهرية.
تغادر الأجنة التي تمت زراعتها في الرحم مع الدورة الشهرية. أما الأجنة الفائضة المجمدة بجودة جيدة، يمكن استخدامها في محاولات مستقبلية، وإذا لم يكن هناك أجنة فائضة، تبدأ دورة جديدة بعد فترة راحة (حوالي شهر أو شهرين).
يُعتبر الحقن المجهري الخيار الأمثل للأزواج الذين لا يستطيعون الإنجاب بسبب عقم الرجال. إليكم شروط نجاح الحقن المجهري :
• العمر: النساء اللاتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا لديهن أفضل نسب نجاح حقن مجهري.
• مستوى هرمون مضاد مولر (AMH): يشير ارتفاع مستوى هذا الهرمون إلى عدد أكبر من البويضات، وبالتالي ارتفاع احتياطي المبيض.
• نمط الحياة: الأزواج المدخنون لديهم معدل حمل أقل؛ الوزن، لأن السمنة لها أيضًا تأثير سلبي على معدل الحمل
تُحقق عملية الحقن المجهري حاليًا معدلات إخصاب حوالي 70%. إذا لم يُجدِ الحقن المجهري نفعًا في المرة الأولى، يُمكن تجربة الحقن المجهري مرة أخرى.
إن خبرة ومهارة أ.د. أحمد حسين تُتيح السيطرة على المخاطر المرتبطة بعملية الحقن المجهري، وهي كالآتي:
• العلاج الهرموني قد يسبب متلازمة فرط استجابة المبيض وخاصةً لمريضات تكيسات المبايض. يمكن للأستاذ الدكتور أحمد حسين تقليل خطر الإصابة بهذه المشكلة من خلال تعديل جرعات التنشيط ومراقبة المبايض ومستويات الهرمونات عن كثب أثناء العلاج للتدخل بأدوية معينة عند الحاجة؛ إذ يتميز أ.د. أحمد حسين بمهارته في تجنب فرط الاستجابة من خلال اتباعة لهذا البروتوكل الدقيق الذي نجح في جعل نسبة حدوث فرط الاستجابة صفر.
• إن خطر الإصابة بتشوهات لدى الأطفال المولودين باستخدام بعض تقنيات الإنجاب المساعد، مثل الحقن المجهري، هي نفس النسبة للأطفال المولودين من الحمل الطبيعي وهي تتراوح بين 0.5 إلى 2%.