تشخيص وعلاج أسباب تاخر الحمل كلها
الرئيسية خدماتنا علاجات تأخر الإنجاب والحقن المجهري تشخيص وعلاج أسباب تاخر الحمل كلها
تشخيص وعلاج أسباب تاخر الحمل كلها
مركز Endofert يقدم تقييمًا شاملًا لتأخر الإنجاب ليكشف جميع الأسباب عند الرجل والمرأة؛ مما يتيح وضع خطة علاج دقيقة وشخصية؛ وبالتالي زيادة فرص الحمل وتحقيق الأبوة والأمومة.
شارك هذه الصفحة:
يسعى الكثير من الأزواج إلى الحمل، لكن قد يواجه البعض تحديات تؤخر تحقيقه. تأخر الحمل ليس نادرًا؛ إذ تشير الدراسات إلى أن حوالي 15% من الأزواج حول العالم يواجهون صعوبة في الحمل خلال السنة الأولى من الزواج.
في مركز Endofert للمناظير النسائية وعلاج تأخر الإنجاب، نقدم رعاية شاملة لتشخيص وعلاج اسباب تأخر الحمل مع أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري؛ مما يساعد الأزواج على تحقيق حلم الأبوة والأمومة.
ما هو العقم ؟
يُعرف تأخر الحمل بأنه عدم القدرة على الحمل بعد ١٢ شهرًا من ممارسة العلاقة الحميمية بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل. إذا تجاوزت السيدة 35 عامًا، يُنصح بمراجعة الطبيب بعد 6 أشهر من المحاولة، بدل الانتظار لمدة سنة كاملة. أما إذا كان العمر 40 عامًا أو أكثر، فيُنصح بالتقييم الطبي فورًا دون الانتظار. في المجمل، قد يكون سبب تاخر الحمل مرتبطًا بأحد الشريكين أو كليهما. في بعض الحالات، يكون سبب تأخر الحمل هو عقم غير مسبب. لمعرفة المزيد حول تأخر الإنجاب بدون سبب واضح، اضغط هنا.
أسباب تأخر الحمل
لفهم اسباب العقم، من المفيد معرفة ما يجب أن يحدث لحدوث الحمل. بعد الإباضة، يجب أن تُخصب بويضة المرأة بواسطة حيوان منوي، ثم تنتقل عبر قناة فالوب، وتُزرع بنجاح في الرحم. أي خلل في هذه العملية قد يكون من اسباب عدم حدوث الحمل.
أسباب العقم عند النساء
• اضطرابات التبويض: يمكن لحالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، واختلال توازن الغدة الدرقية، وزيادة هرمون البرولاكتين أن تمنع التبويض المنتظم بسبب اضطرابات النساء الهرمونية.
• التشوهات الرحمية أو تشوهات عنق الرحم: قد تتداخل السلائل الرحمية أو الأورام الليفية أو الأنسجة الندبية أو بطانة الرحم مع حدوث حمل وزراعة الجنين في جدار الرحم.
• قصور المبيض الأولي (انقطاع الطمث المبكر): تعاني بعض النساء من انقطاع الطمث المبكر قبل سن الأربعين، مما يقلل أو يوقف إنتاج البويضات.
• انسداد قناة فالوب: قد يؤدي مرض التهاب الحوض (PID)، أو العدوى السابقة، أو الجراحة السابقة إلى انسداد أو تلف قناة فالوب؛ مما يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.
• أمراض نسائية: مثل بطانة الرحم المهاجرة التي تؤدي إلى التصاقات قد تعيق الحمل وأورام الرحم الليفية الكبيرة أو التي تقع داخل تجويف الرحم؛ إذ يُصبح التصاق البويضة المُخصبة بجدار الرحم أكثر صعوبة بسبب شكل الرحم غير المنتظم.
أسباب تأخر الإنجاب عند الرجال
• انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها: قد ينتج هذا عن اضطرابات هرمونية، أو الحالات الوراثية، أو التهاب البروستاتا أو التهابات الجهاز التناسلي، أو دوالي الخصية لأنها تؤثر على تدفق الدم إلى الخصيتين؛ مما يقلل من إنتاج الحيوانات المنوية.
• مشاكل القذف: القذف المبكر أو المتأخر أو المرتجع لأنه يمنع وصول الحيوانات المنوية بشكل كافٍ.
• الخصية غير النازلة أو الإصابة: قد تؤثر الصدمات السابقة أو مشاكل النمو على إنتاج الحيوانات المنوية.
اسباب عدم الحمل المشتركة بين الجنسين
• علاجات السرطان: يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي أو الكيميائي إلى الإضرار بالوظيفة الإنجابية لدى كلا الجنسين.
• السمنة أو النحافة الشديدة: البعد عن الوزن المثالي يؤثر على التوازن الهرموني عند كل من الرجال والنساء.
• التدخين: النيكوتين يضر بجودة الحيوانات المنوية وصحة البويضة.
• التوتر والقلق: الحالة النفسية تؤثر على مستويات الهرمونات والخصوبة.
• العمر: تنخفض الخصوبة لدى النساء تدريجيًا بعد سن 35 عامًا، كما تنخفض أيضًا الخصوبة لدى الرجال مع التقدم في السن بسبب انخفاض جودة الحيوانات المنوية.
• النوم: قلة النوم المزمنة تؤثر على توازن الهرمونات المسؤلة عن التبويض لدى السيدات، كما تقلل من جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال.
كيف يتم تشخيص تأخر الحمل؟
أهمية تحليل السائل المنوي للرجال في حالات تأخر الإنجاب
تحليل السائل المنوي هو أداة تشخيصية دقيقة للرجال عند تأخر الانجاب، لأنه يوضح ما إذا كان الرجل سليمًا أو توجد مشاكل يمكن علاجها أو إمكانية تحقيق الحمل بالحقن المجهري. يجب الإلتزام بما يلي لضمان الحصول على تحليل دقيق:
• اختيار معامل خصوبة مُتخصصة تُطبق المعايير الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية WHO-Strict Criteria 2010؛ لذا يُنصح بإعادة التحليل في معامل الخصوبة الموثوقة لضمان نتائج دقيقة.
• الالتزام بالقواعد الصحيحة في جمع العينة، حيث يُجرى التحليل بعد 3-5 أيام من آخر قذف أو جماع. بعض المعامل تقبل فترة امتناع من 2-6 أيام، وهذا مقبول. كما يجب جمع العينة بطريقة الاستمناء بدون استخدام زيت، صابون، أو مزلقات.
• تفسير النتائج الصحيح:
o عدد الحيوانات المنوية: 15 مليون حيوان منوي/مليلتر أو ما فوق يعتبر طبيعي.
o الحركة: يجب أن تتعدى الحركة الأمامية 32%.
o التشوهات: حتى 96% مسموح به، ولا داعي للقلق من النسب المرتفعة طالما لم تتجاوز هذا المستوى.
• إذا كانت النتائج سيئة، يجب إعادة التحليل بعد أسبوع أو أسبوعين للتأكد؛ إذ لا يُعتبر التحليل الأول كافيًا لتحديد وجود مشكلة فعلية.
• الالتزام بالقواعد الصحيحة في جمع العينة واختيار المعمل المناسب يضمن نتائج دقيقة.
تشخيص تأخر الحمل للنساء:
1- تحاليل الدم الأساسية:
• هرمونات التبويض (FSH, LH): إذا ارتفع هرمون الFSH عن 12 يكون دليل على ضعف مخزون المبيض.
• هرمون اللبن (prolactin): ارتفاع بسيط لهرمون البرولاكتين عادةً لا يسبب تأخر الحمل، بينما الارتفاع الكبير (90-150) قد يشير إلى تضخم الغدة النخامية.
• هرمون الغدة الدرقية (TSH): الارتفاعات البسيطة فوق المعدل الطبيعي لا تؤثر عادةً على فرص الحمل. الاضطراب الكبير فقط، عندما يتعدى 5، هو الذي يحتاج علاجًا.
• تحليل مخزون المبيض (AMH): أصبح من أهم التحاليل في تأخر الإنجاب، لأنه يحدد خطة العلاج وسرعة التدخل.
2- فحص أشعة الصبغة للرحم وقناة فالوب:
• تُجرى أشعة الصبغة في مراكز الأشعة المتخصصة وهي آمنة تمامًا ولا تسبب أي مضاعفات أو مخاطر.
• في الأشعة بالصبغة للرحم والأنابيب، يتم حقن الصبغة، مادة شفافة جدًا تشبه الماء، من خلال عنق الرحم، ثم يتم تصويرها بالأشعة السينية. تتحرك الصبغة داخل الرحم، ثم تمر عبر قناتي فالوب، وتخرج إلى تجويف الحوض؛ مما يسمح برؤية:
o شكل تجويف الرحم.
o فتح أو انسداد الأنابيب.
o هل الانسداد في أنبوبة واحدة أم الاثنين؟
o هل الانسداد جزئي أم كلي؟ وهل قابل للتسليك؟
o هل الانسداد قريب من الرحم أم بعيد؟
o هل يوجد التهاب وانتفاخ في الأنابيب (Hydrosalpinx)؟
o هل يوجد التصاقات في الحوض؟ حيث نلاحظ أن الصبغة لا تنتشر جيدًا.
• يفضل إجراء الأشعة بالصبغة بعد انتهاء الدورة مباشرةً بيوم أو يومين أو ثلاثة للتأكد من عدم وجود حمل، لأن عنق الرحم يكون مفتوحًا قليلًا، فيسهل إدخال القسطرة. إن إجراء الأشعة قبل نزول الدورة قد يعطي نتيجة غير دقيقة، لأن بطانة الرحم تكون سميكة وتمنع مرور الصبغة بشكل طبيعي.
3- السونار
السونار أداة تشخيصية أساسية في عيادات النساء وتأخر الإنجاب، حيث يوضح حجم الرحم، وجود أورام ليفية أو لحميات، وجود تكيسات المبايض، والعيوب الخلقية مثل الحاجز الرحمي والرحم ذو القرنين، وأكياس دموية أو بطانة الرحم المهاجرة. كما يوضح مبدئيًا كسل التبويض أو زيادة نشاطه.
علاج تاخر الحمل
خيارات علاج الخصوبة للسيدات
اعتمادًا على السبب الأساسي لكل حالة، يوصي أ.د. أحمد حسين بإنقاص الوزن والتوقف عن التدخين، هذا إلى جانب واحد أو أكثر من العلاجات التالية:
• العلاج الدوائي:
o أدوية الخصوبة: يمكن للأدوية مثل كلوميد أو ليتروزول تحفيز الإباضة عند النساء.
o أدوية لتخفيض هرمون الحليب: إذا تعدى 90 كما ذكرنا.
• التعامل مع حالات تكيسات المبايض
الحقن المجهري يعد الحل الأمثل لحالات تكيسات المبايض التي فشلت في الحمل بالرغم من انقاص الوزن وتناول دواء الميتفورمين الذي يساعد على التبويض، إلى جانب مرور 6 أشهر بجرعات تنشيطية تحت اشراف الطبيب ومتابعة التبويض.
في حالة عدم حدوث تبويض، يتم إجراء منظار بطن لتثقيب المبيض بعدد ثقوب معينة، بحرارة معينة، ولمدة محددة؛ مما يُحسن استجابة المبيض لمنشطات التبويض. أما في حالة حدوث تبويض وعدم حدوث حمل، يأتي دور الحقن المجهري.
يتميز الحقن المجهري لتكيسات المبايض مع أ.د. أحمد حسين باختيار البروتوكول الأنسب لتنشيط التبويض والتوقيت المثالي لنقل الأجنة. لمعرفة المزيد حول البروتوكول الذكي والتوقيت المثالي لنجاح الحقن المجهري مع تكيسات المبايض، اضغط هنا.
• التعامل مع انسداد والتصاقات قناة فالوب
عند وجود انسداد أو التصاقات في الأنابيب، هناك اختياران: إما إجراء منظار بطني لمحاولة تسليك الأنابيب وإزالة الالتصاقات، أو اللجوء مباشرةً إلى الحقن المجهري دون الاعتماد على الأنابيب.
نجاح المنظار يختلف حسب نوع الانسداد، فكلما كان بعيدًا عن الرحم وكلما كانت الالتصاقات خفيفة، زادت فرص النجاح. من المهم توضيح أن المنظار لا يضمن نجاح فتح الأنابيب أو استعادة وظيفتها بالكامل. دور الطبيب الخبير هو تقييم ما إذا كانت المريضة ستستفيد من المنظار أم الأفضل التوجه مباشرةً للحقن المجهري، وهذه خبرة تُميز أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد واستشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري.
هناك حالة خاصة يجب الانتباه لها وهي وجود أنابيب منتفخة أو بها ارتشاح، حيث تحتوي على سائل ضار بالأجنة، وفي هذه الحالة يجب فصل الأنبوب وإبعاده عن الرحم قبل بدء الحقن المجهري لضمان عدم وصول هذا السائل للأجنة ولرفع فرص النجاح.
• التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة
يتم علاج البطانة المهاجرة المتوغلة والأكياس الدموية التي تتعدى 3 سم بالاستئصال بالمنظار مع أ.د. محمد نبيل إذا كان لديك الرغبة في الحمل الطبيعي. أما في الحالات البسيطة أو قرار الخضوع للحقن المجهري، لن يفيد الاستئصال؛ وبالتالي لا داعي له. لمعرفة المزيد حول كيفية التعامل مع تأخر الإنجاب الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة، اضغط هنا.
• التعامل مع الأورام الليفية
تقييم تأثير الورم الليفي يعتمد على ثلاثة عوامل: الحجم، والعدد، والمكان. فمعظم السيدات اللاتي يعانين من تأخر الحمل قد يظهر لديهن ورم ليفي، لكن في أغلب الحالات ليس هو السبب، ولا يحتاج لعلاج. يصبح الورم الليفي مؤثرًا عندما يكون كبيرًا أو متعددًا فيجعل بطانة الرحم غير مناسبة لاستقبال الأجنة. كذلك حتى لو كان ورمًا واحدًا وصغيرًا، لكنه داخل تجويف الرحم في مكان زرع الجنين، فيجب إزالته لأنه قد يمنع الحمل أو يسبب إجهاضًا متكررًا. ونجحت الكثير من الحالات في الحمل بعد إزالة الورم الليفي الداخلي فقط. لذلك التشخيص السليم مهم جدًا لأن القرار يحتاج لطبيب خبير لتحديد هل هناك حاجة إلى إزالة الورم أم لا.
• تقنيات الإنجاب المساعد
o التلقيح الصناعي (IUI): تتم معالجة السائل المنوي ثم إدخال الحيوانات المنوية مباشرةً إلى الرحم أثناء فترة التبويض.
خيارات علاج الخصوبة للرجال
1- ضعف بسيط في تحليل السائل المنوي
في حالات الضعف البسيط في تحليل السائل المنوي، يبدأ العلاج عادةً في صورة فيتامينات، مكملات غذائية، ومضادات للأكسدة، مع تعديل نمط الحياة. فإذا كان الوزن زائدًا، يُطلب من الزوج إنقاص الوزن، وإذا كان مدخنًا، لابد من الإقلاع عن التدخين تمامًا. يستمر العلاج من ثلاثة إلى ستة أشهر لأن عملية تصنيع الحيوانات المنوية تستغرق تقريبًا تسعين يومًا، لذلك يتم الإلتزام بالعلاج لمدة ثلاثة أشهر، ثم إعادة التحليل ومقارنة النتيجة الجديدة بالتحليل السابق.
غالبًا يحدث الحمل طبيعيًا مع تحسن التحليل بعد الأشهر الثلاثة الأولى. إذا لم يتحسن التحليل بما يكفي، يُمنح الزوج فرصة إضافية للعلاج لمدة ثلاثة أشهر أخرى. وهكذا تكون مدة العلاج الإجمالية ستة أشهر، بشرط ألا تقل عن ثلاثة أشهر.
2- ضعف شديد في تحليل السائل المنوي
في هذه الحالات، يصبح دور طبيب الذكورة أساسيًا حيث يقوم بالفحص الإكلينيكي وإجراء تحاليل مُتخصصة، بحثًا عن سبب واضح لضعف السائل المنوي.
إذا كان السبب قابلًا للعلاج، مثل وجود دوالي الخصية، قد يقترح طبيب الذكورة إجراء جراحة الدوالي أو إعطاء علاج مكثف مع المتابعة لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر. فإذا كان الضعف الشديد واعدًا بالتحسن، فقد يؤدي العلاج إلى تحسن واضح في النتائج، وقد يحدث حمل طبيعي في نسبة جيدة من الحالات. أما إذا كان الضعف غير واعد بالتحسن، تُناقش خيارات أخرى مثل اللجوء المبكر للحقن المجهري لتوفير الوقت وزيادة فرص الحمل.
3- حالات انعدام الحيوانات المنوية
إذا كان تحليل السائل المنوي خاليًا تمامًا من الحيوانات المنوية، يتم اللجوء إلى إجراءات جراحية متخصصة في أمراض الذكورة، حيث يتم فتح الخصية للبحث عن حيوانات منوية بداخلها.
في حالة وجود حيوانات منوية، يتم تجميع الحيوانات المنوية مباشرةً من الخصية، وتجميدها لحين البدء في إجراءات الحقن المجهري لاستخدام هذه العينات.
في حالة عدم وجود أي حيوانات منوية في الخصية، لا يمكن إجراء الحقن المجهري للزوجة في هذه المرحلة. في البداية يخضع الزوج إلى العلاج المناسب، ثم تُعاد محاولة جمع الحيوانات المنوية جراحيًا؛ فإذا ظهرت حيوانات منوية بعد العلاج، يمكن عندها البدء في خطوات الحقن المجهري.
كيف يساعد مركز Endofert الأزواج في رحلة الخصوبة
في مركز Endofert للمناظير الجراحية وتأخر الإنجاب، نقدم رعاية شاملة ومتكاملة للأزواج الذين يعانون من تأخر الحمل. تشمل خدماتنا:
1. التشخيص الدقيق والشامل: باستخدام الاختبارات المعملية والتصويرية المتقدمة.
2. خطط علاجية شخصية: يتمثل في علاج بطانة الرحم المتوغلة وغيرها بالمناظير الجراحية ضمن فريق طبي متعدد التخصصات لضمان الدقة.
3. التقنيات الإنجابية المتقدمة: مثل التلقيح الصناعي والحقن المجهري.
4. الدعم النفسي والعاطفي: لتقليل التوتر وتقديم التوجيه طوال رحلة العلاج.
في مركز Endofert بإشراف أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، نؤمن بأن لكل زوجين فرصة لتحقيق الأبوة والأمومة.

أسئلة شائعة
إذا تأخر الحمل لأكثر من 12 شهرًا (أو 6 أشهر بعد سن 35)، ينصح بالذهاب لطبيب تأخر إنجاب لعمل تقييم شامل للزوجين: تحليل سائل منوي، وتحليل هرمونات، متابعة تبويض، سونار.
سبب تأخر الحمل بعد الاجهاض هو احتياج الجسم إلى وقت ليُعيد توازن الهرمونات، وقد توجد أسباب مثل الالتهابات أو البقايا داخل الرحم أو اضطراب التبويض. في أغلب الحالات يعود الحمل طبيعيًا خلال 3–6 أشهر بدون مشكلة.
بعض الالتهابات الخفيفة، مثل التهابات المسالك البولية، لا تُؤثر بشكل مُباشر على الخصوبة. ولكن بعض أنواع العدوى، وخاصةً الأمراض المنقولة جنسيًا مثل السيلان، يُمكن أن تُشكل خطرًا على الخصوبة إذا لم تُعالج.
تبدأ فرص المرأة في الحمل بالانخفاض التدريجي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، مع تسارع ملحوظ بعد سن 35، حيث تنخفض كمية ونوعية البويضات؛ مما يجعل الحمل أكثر صعوبة بحلول سن الأربعين.