اتصل بنا

تأخر الإنجاب بدون سبب واضح: حقائق وعلاج فعال

الرئيسية معلومات طبية تأخر الإنجاب بدون سبب واضح: حقائق وعلاج فعال
تأخر الإنجاب بدون سبب واضح: حقائق وعلاج فعال

تشخيص تأخر الإنجاب غير المسبب يحتاج تقييمًا دقيقًا للعمر، التبويض، الأنابيب، والسائل المنوي قبل العلاج. الحقن المجهري يوفر أعلى نسب النجاح مع متابعة متخصصة.

شارك هذه الصفحة:
تأخر-الإنجاب-غير-المسبب
يُعدّ تأخر الإنجاب غير المسبب مشكلة تُحير الكثير من الأزواج. فغالبًا ما تكون الفحوصات جيدة، والسونار طبيعي، وتحاليل الزوجين مطمئنة، ومع ذلك لا يحدث الحمل. هذه الحالة تُسمى تأخر الإنجاب غير المسبب، وتمثل حوالي 15% من حالات تأخر الإنجاب.

ما هو العقم غير المسبب؟

يمكن اعتبار العقم غير مُسبب إذا كان تبويض المرأة منتظم، وكانت قناتا فالوب مفتوحتين دون التصاقات أو أورام ليفية أو التهاب بطانة الرحم، وكانت حيوانات الرجل المنوية طبيعية، مع إتمام الجماع بشكل متكرر، مرتين أسبوعيًا على الأقل، وخاصةً في فترة الإباضة، وأن يكون الزوجان قد حاولا الحمل لمدة عامين على الأقل.

تشخيص تأخر الإنجاب غير المسبب

قبل أن نُطلق هذا التشخيص، يجب التأكد من عدة نقاط؛ لأن أحيانًا يكون هناك سبب حقيقي لكنه مخفي ولم ينتبه إليه أحد، وهي كالآتي:
أولًا: العمر
بعد سن الأربعين تقل فرص الحمل طبيعيًا ومع الحقن المجهري، لذلك لا يُعدّ ذلك تأخرًا غير مسبب. العمر عامل واضح ومحدد، ولا يدخل ضمن تشخيص العقم غير المسبب.
ثانيًا: حالة التبويض 
في بعض النساء، قد تنطلق البويضة من الجريب الذي تتطور فيه قبل أن تنضج بشكل صحيح أو قد لا تنطلق على الإطلاق مما يؤدي إلى تكوين كيس. لذا يجب تقييم التبويض عن طريق تحاليل الهرمونات أو السونار، ويفضل إجراؤهما معًا.  
ثالثًا: حالة الرحم 
تعوق الأنسجة الندبية، المرتبطة غالبًا بالتهاب بطانة الرحم أو الأورام الليفية المتعددة الكبيرة، تقبل الرحم للبويضة المُخصبة؛ لذا يجب استبعاد الأورام ليفية أو اللحميات، أو العيوب الخلقية مثل الحاجز الرحمي أو الرحم ذو القرنين و التأكد من حجم الرحم من خلال إجراء المنظار الرحمي. 
إن وجود التهاب بطانة الرحم أو أورام ليفية متعددة يعتبر سببًا واضحًا لتأخر الحمل، وليس ضمن فئة تأخر الإنجاب غير المسبب.
رابعًا: حالة قنوات فالوب
يجب فحص حالة قنوات فالوب ودرجة انسدادها من خلال إجراء الأشعة بالصبغة.
خامسًا: حالة السائل المنوي للزوج
لابدّ أن يتم تحليل السائل المنوي للزوج ضمن شروط محددة للتأكد من دقة النتائج، بدلًا من الوصول لتشخيص تأخر إنجاب غير مسبب وتكون الحقيقة وجود سائل منوي ضعيف يمكن علاجه وحدوث الحمل بسهولة. من أهم هذه الشروط: 
في مركز خصوبة متخصص وليس مجرد معمل تحاليل.
بطريقة صحيحة وبعد فترة امتناع مناسبة من الجماع.
يُفضّل تكراره أكثر من مرة.

علاج تأخر الإنجاب غير المسبب

بعد التأكد من كل الفحوصات والتأكد من غياب أسباب تأخر الحمل التي يمكن علاجها، داخل مركز Endofert، تبدأ الخطوات العلاجية لتأخر الإنجاب غير المسبب تدريجيًا:
أولًا: الانتظار
إذا مضت سنة دون حمل، يمكن الانتظار سنة أخرى. نسبة غير قليلة يحدث لها الحمل طبيعيًا بدون تدخل. إلا أن معظم الأزواج لا يصبرون، لأنهم يشعرون أنهم لا يفعلون شيئًا لتحقيق هدفهم؛ مما يزيد قلقهم.
ثانيًا: المنشطات
يمكن استخدام منشطات لتحفيز التبويض، لكن يجب إدراك حقيقة علمية مهمة:
إذا كان التبويض طبيعيًا ولا يوجد مشكلة، فلن تزيد المنشطات فرصة الحمل بشكل كبير. التجربة لا ضرر منها، لكنها ليست الحل الأساسي.
ثالثًا: التلقيح الصناعي (IUI)
التلقيح الصناعي يشبه الحمل الطبيعي، حيث يتم تحضير السائل المنوي وتركيزه وتحسين جودته في معامل مُتخصصة، ثم وضعه داخل الرحم دون عملية جراحية. نسب نجاحه في المحاولة الواحدة تتراوح بين 10-15% فقط؛ لذا لا يفضله أ.د. أحمد حسين، لكنه خيار متاح، خصوصًا إذا كان عمر السيدة أقل من 35 عامًا.
رابعًا: الحقن المجهري (ICSI)
يُعد الحقن المجهري الخيار الأفضل إذا كان عمر الزوجة فوق 35، أو إذا لم يحدث الحمل بعد بضع دورات من التلقيح الصناعي، أو إن أرادت السيدة فرصة أعلى منذ البداية. الحقن المجهري، خصوصًا مع سن مناسب، يعطي نسب نجاح في حالات تأخر الإنجاب غير المسبب تصل إلى 60-70%. أي من كل عشرة، ست أو سبع يحدث لديهن الحمل، وغالبًا تكون البويضات جيدة، وكذلك الأجنة. لذا يسمى الحقن المجهري الملاذ الآمن لراغبي الإنجاب.

أن تأخر الإنجاب غير المسبب ليس نهاية الطريق، بل هو مجرد مرحلة تحتاج تقييمًا شاملًا وخطة علاجية واضحة. التشخيص الدقيق يختصر الكثير من الوقت، ويمنع فقدان الجهود والعواطف في اتجاهات خاطئة. عندما يتم الفحص المتكامل داخل مركز Endofert للمناظير النسائية وعلاج تأخر الإنجاب، مع أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، بالشكل المناسب، يصبح الاختيار بين الانتظار أو التنشيط أو الحقن المجهري مبنيًا على أسس علمية قوية. ومع المتابعة الجيدة، تكون فرص الحمل مرتفعة بإذن الله.

معلومات طبية

يقدّم مركز Endofert نموذجًا علاجيًا متطورًا قائمًا على فريق متعدد التخصصات (MDT)، لضمان تشخيص أدق، وخطة علاج مُفصّلة، وجراحة مناظير آمنة تحقق أعلى نسب النجاح للمرضى.

نجاح الحقن المجهري يحتاج تقييمًا دقيقًا للهرمونات، تحليل السائل المنوي في مركز متخصص، فحص الرحم بالمنظار الرحمي والسونار، واختيار البروتوكول المناسب والتعامل مع مختبر بخبرة عالية.

بطانة الرحم المهاجرة تُعد سببًا شائعًا لتأخر الإنجاب، وقد تكون صامتة تمامًا. يعتمد مركز EndoFert على تقييم دقيق وفريق متعدد التخصصات لتحديد أفضل خطة علاج لكل مريضة.