تميز مناظير بطانة الرحم المهاجرة في Endofert
الرئيسية معلومات طبية تميز مناظير بطانة الرحم المهاجرة في Endofert
تميز مناظير بطانة الرحم المهاجرة في Endofert
يقدّم مركز Endofert نموذجًا علاجيًا متطورًا قائمًا على فريق متعدد التخصصات، لضمان تشخيص أدق، وخطة علاج مُفصّلة، وجراحة مناظير آمنة تحقق أعلى نسب النجاح للمرضى.
شارك هذه الصفحة:
إن علاج بطانة الرحم المهاجرة لا يعتمد على مهارة جراح واحد بقدر ما يحتاج لمنظومة كاملة تعمل بانسجام. هذا النوع من الجراحات يُعد من أكثر جراحات المناظير دقة وتعقيدًا، لأن بطان الرحم المهاجرة غالبًا ما تمتد لتصيب القولون والحالب والمثانة وعضلات الحوض؛ مما يجعل التعامل معها مسؤولية فريق متعدد التخصصات وليس فردًا واحدًا. لذلك يعتمد أ.د. محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة على نظام علاجي عالمي معروف باسم الفريق الطبي متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team – MDT)، وهو النموذج الأكثر نجاحًا في المراكز المتقدمة حول العالم.
هذه الجراحات لها منحنى تعلّم واضح، ويحتاج الجراح فيه إلى المعرفة الدقيقة، ثم إلى التدريب العملي، ثم إلى فريق يدعم كل خطوة. فالطبيب يتعامل مع الأمعاء، ولذلك يحتاج جرّاح قولون ومستقيم، ويتعامل مع الحالب، ولذلك يحتاج جرّاح مسالك، كلما ازدادت الخبرات المشاركة في العملية، كلما اتيحت للمريضة فرصة أفضل للعلاج.
فريق متعدد التخصصات… لأن النجاح لا يصنعه فرد واحد
يعتمد أ. د. محمد نبيل في مركز Endofert على وجود فريق متكامل يشترك في التشخيص والتخطيط والتنفيذ. يضم الفريق:
• جرّاح النساء والمناظير (الركيزة الأساسية)،
• جرّاح القولون والمستقيم.
• جرّاح مسالك متخصص في المناظير.
• طبيب متخصص في علاج الألم.
• أخصائي علاج طبيعي متخصص في آلام الحوض.
• أخصائي تغذية.
إن دور أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية ليس من داخل غرفة العمليات، ولكنهم جزء أساسي من الخطة العلاجية.
هذا التعاون يضمن تقييم كل جزء من الحالة بطريقة علمية دقيقة، خاصةً أن إصابات بطانة الرحم قد تظهر في أكثر من عضو في الوقت نفسه. قبل الجراحة يجتمع الفريق لوضع خطة مُفصلة، وبعد العملية تتم مراجعة ما تم إنجازه لضمان أفضل نتيجة ممكنة. فالنجاح لا يعني أن الجراح أجرى العملية وحده، بل أن المريضة حصلت على أفضل فرصة علاجية ممكنة بفضل الفريق.
إن نجاح العلاج لا يتحقق بمهارة فرد واحد، بل بتوزيع كل جزء من الخطة على الطبيب المُختص. فليس هناك طبيب قادر على إتقان كل شيء بمفرده، وعندما تحصل المريضة على أفضل خبرة في كل خطوة، ترتفع فرص النجاح بشكل واضح. أما المشكلات فتظهر غالبًا عندما يستهين الطبيب بجزء يبدو بسيطًا؛ كالتعامل مع الحالب بمفرده رغم أن جراح المسالك هو الأقدر والأكثر خبرة في هذا المجال.
الاستعداد لمنظار بطانة الرحم المهاجرة مع الفريق المتعدد التخصصات
إن تجهيز المريضة للجراحة لا يبدأ من العيادة وينتهي داخل غرفة العمليات مباشرةً؛ بل يمر بعدة محطات تشخيصية مهمة. فإذا كانت المريضة تعاني أساسًا من الألم أو من مشكلات الخصوبة، فتُجرى لها فحوصات دقيقة، أهمها:
• سونار متخصص عالي الدقة، وهو أحد أهم أدوات التشخيص في مصر حاليًا.
• إذا ظهرت بؤر على المستقيم، يجب تحويل المريضة لجرّاح القولون والمستقيم.
• إذا وُجدت مشكلة في الحالب، تُحوّل لجرّاح مسالك.
• في بعض الحالات يُطلب علاج طبيعي مُسبقًا، خصوصًا عندما يكون الألم مرتبطًا بعضلات الحوض. هذه الخطوة قد تُحدث فارقًا ملحوظًا في تحسين الألم قبل العملية، كما تساهم بشكل كبير في تسهيل التعافي بعدها، وهو دور أصبح مثبتًا علميًا ومعترفًا به في البروتوكولات الحديثة لعلاج بطانة الرحم المهاجرة.
Patient Centered Management
ما يميّز هذا النظام هو أن الخطة لا تكون واحدة للجميع، بل تُفصّل وفق عمر المريضة، ورغبتها في الحمل، وطبيعة الألم، ومدى انتشار البطانة. وجود فريق متعدد التخصصات (MDT) يجعل القرار الطبي أدق وأكثر أمانًا، ويمنح المريضة فرصة أفضل للتعافي دون خطوات غير ضرورية أو مخاطر يمكن تجنبها. ولذلك أصبح نموذج الفريق متعدد التخصصات جزءًا أساسيًا من رؤية أ.د. محمد نبيل لعلاج بطانة الرحم المهاجرة، لضمان أعلى نسب النجاح وتحقيق أفضل نتائج على المدى الطويل.