اتصل بنا

كيفية التعامل مع تأخر الإنجاب الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة

الرئيسية معلومات طبية كيفية التعامل مع تأخر الإنجاب الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة
كيفية التعامل مع تأخر الإنجاب الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة تُعد سببًا شائعًا لتأخر الإنجاب، وقد تكون صامتة تمامًا. يعتمد EndoFert على تقييم دقيق وفريق متعدد التخصصات لتحديد أفضل خطة علاج لكل مريضة.

شارك هذه الصفحة:
تأخر-الإنجاب-الناتج-عن-بطانة-الرحم-المهاجرة
إن بطانة الرحم المهاجرة تُعد من الأسباب المباشرة لتأخر الإنجاب، حتى في غياب الألم أو الأعراض الأخرى لبطانة الرحم المهاجرة. رغم أن انتشار المرض في المجتمع يتراوح عادةً بين 5% و10%، فإن الصورة تبدو مختلفة تمامًا في عيادات تأخر الإنجاب؛ إذ تُعد بطانة الرحم المهاجرة ثاني أكثر سبب شائع لتأخر الحمل بعد تكيسات المبايض. وفي مركز EndoFert، يتم التعامل مع هذه الحالات بمنهج دقيق يجمع بين تقييم شامل وفهم عميق لطبيعة المرض وطرق تأثيره على الخصوبة.
حوالي ثلث السيدات اللاتي يزرن عيادات تأخر الإنجاب يتضح لاحقًا أن لديهن بطانة رحم مهاجرة، رغم عدم ظهور أي ألم أو اضطرابات شهرية لديهن؛ مما يؤكد أن المرض قد يكون صامتًا تمامًا، ولا يُكتشف إلا أثناء تقييم أسباب تأخر الحمل، وهو ما يجعل الكشف المبكر والتشخيص السليم خطوة أساسية يعتمد عليها الفريق الطبي في المركز.

1- تقييم وجود بطانة رحم مهاجرة كسبب لتأخر الإنجاب حتى بدون ألم

عندما تعاني مريضة من تأخر الحمل لمدة تتجاوز عامًا دون سبب واضح، يبدأ أ.د. أحمد حسين،  أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، أولًا بفحص السونار، لأنه يُعد الأداة الأساسية لتقييم تأثير البطانة المهاجرة على الإنجاب من خلال البحث عن وجود كيس دموي على المبيض (Chocolate cyst)، ثم دراسة تأثير هذا الكيس على القدرة الإنجابية عبر عاملين أساسيين: مخزون المبيض وسلامة قناة فالوب. يتم هذا التقييم بدقة عالية داخل مركز EndoFert للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج ملائمة لاحتياجات كل مريضة وتفضيلاتها.

تقييم قناة فالوب: الأشعة بالصبغة والسونار ثلاثي ورباعي الأبعاد

إن الأشعة بالصبغة هي الفحص الأساسي لتقييم سلامة الأنابيب وخلوها من الانسداد، وهو إجراء آمن تمامًا طالما لا يظهر بالسونار وجود ارتشاح أو التهاب في الأنابيب. في هذه الحالات فقط يتجنب الطبيب إجراء الأشعة بالصبغة ويستبدلها بالسونار ثلاثي أو رباعي الأبعاد، الذي يقدم دقة مقاربة دون أي خطورة. أما إذا ظهرت بعد الأشعة أعراض مثل الألم أو الحرارة، فغالبًا يكون السبب التهابًا موجودًا مسبقًا، ويتم التعامل معه بالمضادات الحيوية دون مضاعفات.
بعد التأكد من عدم وجود أي انسداد في قناة فالوب، يعتمد أ.د. أحمد حسين على عامل مهم وهو الوقت. إذا كانت الأنابيب سالكة وتعمل بصورة طبيعية، ستحدث فرصة حمل طبيعي خلال فترة قصيرة. أما إذا كانت سالكة ولكن غير فعّالة فلن يحدث حمل، وهنا ينتقل أ.د. أحمد حسين مباشرةً إلى الحقن المجهري.
تختلف مدة الانتظار حسب عمر المريضة؛ فالسيدات صغيرات السن يمكنهن الانتظار عدة أشهر، بينما من تجاوزن 38 عامًا أو لديهن سنوات طويلة من تأخر الإنجاب، فلا مجال للانتظار، ويجب الإسراع بخطة العلاج.

2- التعامل مع البطانة المهاجرة المصحوبة بالألم كسبب لتأخر الإنجاب

في الحالات التي تعاني فيها المريضة من ألم شديد مصحوب بتأخر الإنجاب، يطلب أ. د. أحمد حسين من المريضة تحديد هدفها الأول: هل هو التخلص من الألم أم حدوث الحمل؟
إذا كان الهدف هو التخلص من الألم، يكون اللجوء لجراحة المنظار مع أ.د. محمد نبيل خيارًا فعالًا. أما إذا كان الهدف الأول هو الإنجاب، يتم تأجيل أي تدخل جراحي قد يؤثر على مخزون المبيض، مع التركيز أولًا على تحقيق الحمل؛ لأن حدوثه غالبًا يقلل من شدة آلام بطانة الرحم المهاجرة ويجعل التدخل الجراحي أقل ضرورة.

في مركز EndoFert، نعتمد على فريق طبي متعدد التخصصات يضم أساتذة تأخر الإنجاب، وجراحي المناظير المتخصصين في بطانة الرحم المهاجرة. هذا التكامل يضمن لكِ تشخيصًا أدق، وخطة علاج مصممة خصيصًا لحالتك، دون إجراءات غير ضرورية أو ضياع فرص للحمل.

معلومات طبية

يقدّم مركز Endofert نموذجًا علاجيًا متطورًا قائمًا على فريق متعدد التخصصات، لضمان تشخيص أدق، وخطة علاج مُفصّلة، وجراحة مناظير آمنة تحقق أعلى نسب النجاح للمرضى.

اختيار العلاج المناسب لبطانة الرحم المهاجرة يعتمد على دقة التشخيص وشدة الأعراض. المنظار قد يوفر حلاً جذريًا، بينما يخفف العلاج الدوائي الأعراض دون إزالة المرض.