اتصل بنا

تحديد جنس الجنين

الرئيسية خدماتنا علاجات تأخر الإنجاب والحقن المجهري تحديد جنس الجنين
تحديد جنس الجنين

تحديد جنس المولود يتم بدقة عبر الفحص الوراثي قبل الزرع (PGT) مع الحقن المجهري، وتحت إشراف أ.د. أحمد حسين، وفي الحالات الطبية أو الأسرية المسموح بها فقط.

شارك هذه الصفحة:
كم تكلفه عمليه تحديد نوع الجنين في مصر
يُعد الحقن المجهري (ICSI) من أهم تقنيات الإخصاب المساعد التي ساعدت العديد من النساء على الحمل بعد معاناة من العقم. إذ أن الحقن المجهري مفيد للغاية للزوجين الذين لم ينجحوا في الحمل بعد عام أو أكثر من المحاولات. إلى جانب معالجة مشاكل الخصوبة، يمكن تحديد نوع الجنين في الحقن المجهري من خلال دمج الحقن المجهري مع الفحص الوراثي قبل الزرع (PGT) لتحديد جنس الجنين بدقة وهذه إحدى الخدمات التي يقدمها مركز Endofert لجراحات لمناظير النسائية وعلاج تأخر الإنجاب.
قديمًا أُلقي اللوم على النساء في عدم إنجاب الذكور، بينما الحقيقة العلمية أن الحيوان المنوي هو المسؤول الوحيد عن تحديد جنس المولود؛ إذ يحمل الحيوان المنوي إما كروموسوم X (أنثى) أو كروموسوم Y (ذكر)، بينما تحمل البويضة دائمًا كروموسوم X. بفضل تقنيات الخصوبة المتقدمة اليوم، أصبح من الممكن اختيار جنس الجنين أثناء الحقن المجهري قبل نقله إلى الرحم.

متي يتم تحديد جنس المولود ؟

يُحدَّد جنس الجنين عند الإخصاب من خلال التقاء بويضة تحمل كروموسوم X مع حيوان منوي يحمل كروموسوم  X أو Y. يظل جنس الجنين ثابت عند الإخصاب ولا يتغير مع تقدم الحمل.

كيف يتم تحديد جنس المولود ؟

يتم تحديد جنس الطفل من خلال كروموسومين يعرفان مجتمعين باسم الكروموسومات الجنسية، وهي إحدى الكروموسومات الـ 46 التي تُشكِّل الشفرة الوراثية للجنين.
تحمل البويضة من الأنثى دائمًا كروموسوم X بينما يحمل الحيوان المنوي من الذكر كروموسوم X أو Y.
إذا التقى حيوان منوي يحمل كروموسوم X مع بويضة الأم، فإن الجنين والطفل الناتج سيكون فتاة تحمل كروموسوم  XX.
إذا قام حيوان منوي يحمل كروموسوم Y بتلقيح بويضة المرأة، فإن الطفل الناتج سيكون صبيًا يحمل كروموسوم  XY.
في الحمل الطبيعي، تكون احتمالية إنجاب ولد أو بنت متساوية تقريبًا. أما مع الحقن المجهري بحيوانات منوية حاملة لكروموسوم Y وفحص ما قبل الزرع (PGT)، فيتم تحديد ما إذا كان الجنين يحمل كروموسومات XX أو XY بدقة؛ مما يسمح باختيار جنس الجنين بدقة.

ما هو PGT؟

PGT، المعروف أيضًا باسم فحص ما قبل الزرع الوراثي للأجنة، هو اختبار يتم إجراؤه على عدد قليل من الخلايا المأخوذة من الجنين ويوفر الفوائد التالية:
فحص الكروموسومات الأكثر شيوعًا بحثًا عن أي خلل كروموسومي مثل متلازمة داون ومتلازمة إدواردز.
تحديد جنس الأجنة.
تحديد الأجنة الخالية من التشوهات الكروموسومية لتقليل خطر الإجهاض.

متى يتم إجراء عملية تحديد نوع الجنين؟

يسعد الكثيرون بحمل ناجح وصحي، بغض النظر عن جنس الطفل. هناك العديد من الأسباب الشخصية والطبية التي قد تدفع المرء للتفكير في اختيار جنس المولود. من أكثر الأسباب شيوعًا لاختيار جنس المولود عبر الحقن المجهري:
منع انتقال الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس. 
تشمل بعض الأمثلة على الأمراض المرتبطة بالجنس الهيموفيليا، وخلل العضلات دوشين، وعمى الألوان الأحمر والأخضر، وبعض أشكال ارتفاع ضغط الدم.
الحفاظ على التوازن بين الجنسين بين أطفال الأسرة (تحقيق التوازن الأسري).
أ.د. أحمد حسين، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، لا يقبل إجراء تحديد نوع الجنين للأزواج الذين لم يُنجِبوا من قبل، ولا يعانون من أي خطر لمرض وراثي مرتبط بالجنس.
السبب بسيط:
طالما لم يرزق الزوجان بطفل بعد، فكل ما يعطيه الله خير، ولا يجوز اللجوء لتحديد الجنس دون سبب طبي واضح أو تحفظ وراثي. لذلك يُجرى هذا الإجراء فقط في حالتين:
وجود مرض وراثي مرتبط بجنس معين.
الرغبة في تحقيق توازن أسري بعد إنجاب طفل أو أكثر.

اختيار جنس المولود من خلال الحقن المجهري

اختيار جنس المولود تقنية تُمكّن الوالدين من اختيار جنس مولودهم من خلال الفحص الوراثي. يتم تكوين الأجنة من خلال الحقن المجهري (ICSI) مع أفضل دكتور حقن مجهري أ.د. احمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، ثم يُقيَّم جنسها من خلال التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT). يتيح هذا التشخيص فحص الأجنة بحثًا عن أي طفرات جينية، بالإضافة إلى تحديد جنسها لتحديد ما إذا كانت ذكرًا أم أنثى.

كيف تتم عملية تحديد نوع الجنين؟

1- تحفيز المبيض (من ٧ إلى ١٠ أيام)

أثناء تحفيز المبيض، تتناول الزوجة أدوية الخصوبة الموصوفة لتحفيز المبايض وتعزيز إنتاج العديد من البويضات الناضجة عالية الجودة بدلًا من البويضة الواحدة التي يتم إنتاجها عادةً في كل دورة. تبدأ هذه الأدوية عادةً في اليوم الثاني إلى الرابع من الدورة الشهرية وتستمر لمدة 10 أيام تقريبًا. خلال هذه الفترة، يُراقب نمو البويضات بالموجات فوق الصوتية، وتُتابع مستويات الهرمونات من خلال فحوصات الدم. تُعدّل بروتوكولات العلاج حسب الحاجة. قبل 36 إلى 40 ساعة من موعد سحب البويضات المُقرر، تُعطى حقنة مُحفّزة لتحفيز نضوج البويضات ضمن إطار زمني مُحدد.
كلما زاد عدد البويضات، زاد عدد الأجنة، وزادت فرصة الحصول على أجنة من الجنس المطلوب؛ مما يزيد في نهاية المطاف من احتمالات الولادة الناجحة. إن انخفاض عدد البويضات من أقوى أسباب فشل عملية تحديد نوع الجنين.

2- استخراج البويضات 

يتم سحب البويضات باستخدام إبرة رفيعة موجهة بالموجات فوق الصوتية خلال إجراء محدود التدخل تحت تأثير التخدير. يعتمد عدد البويضات المُستخرجة على استجابة الجسم للدواء.

3- جمع الحيوانات المنوية والحقن المجهري (ICSI)

في يوم جمع البويضات، تُؤخذ عينة من السائل المنوي لتخصيب البويضات المُستخرجة. لزيادة فرص الإخصاب، يُحقن حيوان منوي واحد في كل بويضة باستخدام إبرة دقيقة، بطريقة تُسمى الحقن المجهري (ICSI).
فصل الحيوانات المنوية (X وY)
تُجرى خطوة معملية أولية تهدف إلى زيادة نسبة الحيوانات المنوية الحاملة لكروموسوم معيّن (X أو Y)، وذلك من خلال استخدام جهاز الطرد المركزي (Centrifuge) الذي يعتمد على اختلاف الكثافة بين الحيوانات المنوية، حيث توضع عيّنة السائل المنوي في أنبوبة اختبار داخل الجهاز، ثم تُدار بسرعة عالية تؤدي إلى انفصال العيّنة إلى طبقتين:
الطبقة العلوية: تحتوي غالبًا على الحيوانات المنوية الأخف وزنًا (الحاملة لكروموسوم Y).
الطبقة السفلية: تحتوي على الحيوانات المنوية الأثقل وزنًا (الحاملة لكروموسوم X).
رغم أن هذه الخطوة تُحسّن نسبيًا فرص اختيار نوع الحيوان المنوي المرغوب، فإنها لا توفر دقة كاملة ولا يُمكن الاعتماد عليها وحدها لتحديد نوع الجنين. لذلك تبقى خطوة فحص الأجنة وراثيًا (PGT) هي الطريقة الأساسية والدقيقة لاختيار الأجنة الحاملة لكروموسومات XX أو XY قبل النقل إلى الرحم.

4- فحص ما قبل الزرع (PGT)

لإجراء عمليات تحديد نوع الجنين، تُؤخذ بضع خلايا بعناية من كل جنين بعد خمسة أيام من الإخصاب، وتُفحص في مختبر علم الوراثة لتحليل الكروموسومات. ثم تُجمد الأجنة فورًا في انتظار نتائج الفحص. 
يتم سحب خزعة الجنين من اليوم الخامس لتجنب أضرار تحديد نوع الجنين التي يمكن أن تحدث في حالة سحب العينة في اليوم الثالث لقلة عدد خلايا الجنين.
يُحدد التحليل الجيني لهذه الخلايا الأجنة التي يحتوي على زوج من الكروموسومات XY (للذكور) والأجنة التي يحتوي على زوج من الكروموسومات XX (للإناث). بمجرد توفر النتائج وتحديد صحة الأجنة وجنسها، يتم مناقشتها مع الأسرة قبل نقل الأجنة.

5- نقل الأجنة

تُنقل الأجنة السليمة من الجنس المطلوب إلى الرحم خلال دورة لاحقة. نقل الأجنة إجراء بسيط لا يتطلب تخديرًا. بعد العملية، تُراقب مستويات الهرمونات من خلال فحص دم ثم انتظار نبض الجنين لتأكيد الحمل. 

كم نسبة نجاح عملية تحديد نوع الجنين ؟

تبلغ نسبة نجاح عملية تحديد نوع الجنين قرابة 100 % حيث أن دقة التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT) في تحديد جنس الجنين 100% تقريبًا. إذا حدث الحمل بعد الحقن المجهري، فمن المرجح أن يكون طفلك هو الجنس الذي تم اختياره.

هل يؤثر الحقن المجهري على جنس المولود؟

يتم استخدام تقنية الحقن المجهري (ICSI) لحقن الحيوانات المنوية في وسط البويضة بهدف الحصول على جنين. بما أن الحيوان المنوي هو الذي يحدد جنس الجنين، فإن الحقن المجهري لا يؤثر على جنس الطفل بأي شكل من الأشكال. لا يُمكن تحديد أي كروموسوم X أو Y يحمله كل حيوان منوي بصريًا. 

في مركز EndoFert، يشرف أ.د. أحمد حسين على جميع خطوات الحقن المجهري والفحص الوراثي قبل الزرع لتحديد جنس المولود وفق معايير طبية دقيقة وضوابط أخلاقية واضحة. إن رغبتِ في تقييم حالتك ومعرفة مدى ملاءمة إجراء PGT لاختيار جنس الجنين، يمكنك حجز استشارة مباشرة مع أ.د. أحمد حسين داخل مركز Endofert للحصول على خطة علاجية آمنة وواضحة تناسب حالتك.

أسئلة شائعة

تستغرق خطوة الفحص الوراثي قبل الزرع (PGT) من 7 إلى 10 أيام للحصول على نتيجة تحديد الجنس وجودة الأجنة.
في المُجمل، تستغرق عملية الحقن المجهري مع تحديد نوع الجنين من بداية التحضير حتى نقل الأجنة ما بين 3 إلى 6 أسابيع تقريبًا.

تختلف تكلفة عملية تحديد نوع الجنين في مصر حسب عدد الأجنة التي سيتم فحصها.

نعم، يمكن إجراء PGT على الأجنة المجمدة إذا لم يكن قد أُجري سابقًا.

خدماتنا

في مركز Endofert، سوف تجدين فريق جراحي كامل في مختلف التخصصات لعلاج بطانة الرحم بالمنظار لإزالة البؤر المتوغلة والأكياس الدموية بدقة؛ مما يقلل الألم، مع المحافظة على الخصوبة.

مركز Endofert يقدم تقييمًا شاملًا لتأخر الإنجاب ليكشف جميع الأسباب عند الرجل والمرأة؛ مما يتيح وضع خطة علاج دقيقة وشخصية؛ وبالتالي زيادة فرص الحمل وتحقيق الأبوة والأمومة.

تنشيط التبويض يزيد فرص الحمل عبر إنتاج بويضات ناضجة متعددة. بروتوكول فردي، متابعة بالسونار والتحاليل، وتوقيت دقيق للإبرة التفجيرية تحت إشراف متخصص لنتائج أفضل وأمان كامل.