اتصل بنا

علاج مشاكل الحوض والالتصاقات

الرئيسية خدماتنا جراحات المناظير النسائية علاج مشاكل الحوض والالتصاقات
علاج مشاكل الحوض والالتصاقات

علاج مشاكل الحوض والالتصاقات بالمنظار في مركز Endofert باستخدام أحدث التقنيات وفريق طبي متعدد التخصصات يهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الخصوبة بأمان.

شارك هذه الصفحة:
وجع الحوض
علاج مشاكل الحوض والالتصاقات بالمنظار هو إجراء محدود التدخل يُجرى لإزالة الالتصاقات المحيطة بأعضاء الحوض. تُخفف إزالة هذه الأنسجة المتكونة في الرحم أو منطقة الحوض من معاناة ألم الحوض عند النساء. 
في مركز Endofert لجراحة المناظير وتأخر الإنجاب، نلتزم بتقديم رعاية نسائية وعلاجية متقدمة للخصوبة، مُصممة لاستعادة وتعزيز الصحة الإنجابية. يُعد استئصال الالتصاقات أحد علاجاتنا الجراحية الرئيسية. 
باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، يقدم الأستاذ الدكتور محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة، خيارًا علاجيًا فعالًا وبأقل قدر من التدخل الجراحي لآلام الحوض المزمنة.

ما هي التصاقات الرحم والحوض؟

الالتصاقات هي أشرطة ليفية تتشكل بين الأنسجة والأعضاء. هذه الالتصاقات، المعروفة أيضًا بالنسيج الندبي، قد تتكون بعد العمليات الجراحية، أو الالتهابات، أو حالات مرضية مثل بطانة الرحم المهاجرة.
تتشكل الالتصاقات عندما يتضرر الغشاء البريتوني، وهو الغشاء الرقيق الذي يحمي أعضاء الحوض، حيث تتشكل مادة لزجة على الغشاء وتلتصق بأعضاء الحوض؛ مما يُسبب انزعاجًا بسيطًا في البطن أو ألمًا شديدًا يشبه التشنجات. في بعض الأحيان، قد يؤدي وجود الالتصاقات إلى انسداد الأمعاء أو إعاقة الوظيفة الطبيعية لبعض أعضاء الحوض.
أما التصاقات الرحم فتتشكل بسبب عدم متابعة اللولب، الإجهاض المتكرر، التشوهات الخلقية، الالتهابات الرحمية، الإصابة أثناء العمليات الجراحية.
كما تؤدي الالتصاقات الرحمية أو الحوضية إلى مجموعة من المضاعفات، بما في ذلك الألم، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وصعوبة الحمل، أو الإجهاض المتكرر.

أعراض التصاقات الحوض والرحم:

تُسبب الالتصاقات ألمًا نتيجة شدّها للأعصاب، سواءً داخل العضو المُثبّت بالالتصاق أو داخل الالتصاق نفسه. تشمل العلامات والأعراض الأخرى ما يلي:
الالتصاقات فوق الكبد تسبب ألمًا عند التنفس العميق. 
الالتصاقات المعوية تسبب ألمًا نتيجة الانسداد وأثناء ممارسة الرياضة أو عند التمدد.
الالتصاقات التي تصيب المهبل أو الرحم تسبب ألمًا أثناء الجماع.
ألم الحوض.
فقدان جزئي أو كلي لوظيفة العضو أو موت الأنسجة في الحالات الأكثر شدة.
اضطرابات التبويض عند إصابة المبيضين.
انخفاض الخصوبة.
انسداد الأمعاء.

من هن المرشحات لإزالة الالتصاقات بالمنظار؟

إذا كنتِ تعانين من أعراض تُشير إلى وجود التصاقات بالرحم أو بالحوض، فقد تكونين مرشحة لهذا الإجراء. يُعد إزالة الالتصاقات مفيدًا بشكل خاص للنساء اللواتي يعانين من:
1. تحديات الخصوبة: تُعد الالتصاقات من الأسباب الشائعة للعقم. قد تجد النساء اللواتي يواجهن صعوبات متكررة في الحمل أو مشاكل في انغراس البويضة أن هذا الإجراء يُحسّن فرصهن في الحمل.
2. الإجهاض المتكرر: بالنسبة للنساء اللواتي لديهن تاريخ من الإجهاض المتكرر، فإن إزالة الالتصاقات تساعد في توفير بيئة رحمية داعمة للحمل.
3. تغير أنماط الدورة الشهرية: غالبًا ما تتحسن حالات عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، والتي قد تشير إلى وجود التصاقات رحمية، بعد العلاج.
4. ألم الحوض: إن علاج الالتصاقات بالمنظار هو حل فعال للسيطرة على الألم المزمن أو الانزعاج الناجم عن الالتصاقات التي تؤثر على الأعضاء والأنسجة الحيوية.

تشخيص الالتصاقات واتخاذ القرار العلاجي الصحيح لكل حالة (Customized / Tailored Management)

لتحديد ما إذا كانت إزالة الالتصاقات مناسبة لكِ، سيقوم أ.د. محمد نبيل بإجراء تقييمات تشخيصية شاملة لوضع خطة علاج شخصية. من العوامل التي يجب مراعاتها:
1. شدة الأعراض: قد تجعل الآلام المستمرة أو النزيف غير المنتظم أو مشاكل الخصوبة إجراء العملية ضروريًا.
2. التأثير على الخصوبة: بالنسبة للنساء اللواتي يحاولن الحمل، فإن إزالة الالتصاقات يمكن أن تحسن بشكل كبير من نتائج الإنجاب.
3. التخطيط لتكوين الأسرة في المستقبل: يعد توقيت علاجك بما يتناسب مع أهدافك في بناء الأسرة أمرًا بالغ الأهمية، ونحن هنا لإرشادك في كل خطوة على الطريق.

إن الاستكشاف بالمنظار البطني أو الرحمي هو الخيار الأمثل للوصول إلى تشخيص نهائي. من خلال استشارة شاملة وتشخيص دقيق، يساعدك الفريق الطبي في مركز Endofert على اتخاذ قرار يتوافق مع أهدافك الصحية والحياتية. 

علاج الالتصاقات بالمنظار:

تهدف إزالة الالتصاقات بالمنظار إلى إزالة هذه الأنسجة الندبية واستعادة التشريح الطبيعي للرحم أو منطقة الحوض بتقنية محدودة التدخل لضمان إزالة دقيقة وتعافي سريع.
يعالج أ.د. محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة، الالتصاقات داخل الحوض بشكل فعال عن طريق منظار البطن. 
يمكن تفكيك الالتصاقات سواء كإجراء مستقل، أو كجزء من جراحات أخرى مثل إزالة أكياس المبيض أو الأورام الليفية. كما يمكن التعامل مع الالتصاقات المُعقدة التي تشمل الأمعاء أو تكون قريبة منها (مثل القولون أو المستقيم) بأمان ودقة.
داخل مركز Endofert، تتم جراحات إزالة الالتصاقات ضمن فريق طبي متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team – MDT) يضم خبراء في:
جراحات المناظير النسائية.
أمراض النساء والتوليد.
جراحة مناظير الجهاز الهضمي.
جراحة مناظير المسالك البولية.
علاج الألم.
العلاج الطبيعي.
الدعم النفسي.
وجود هذا الفريق المتكامل يضمن التعامل الآمن مع الحالات المُعقدة، ويُتيح إجراء جراحات إزالة الالتصاقات بالحوض حتى في الحالات التي تمتد إلى المسالك البولية أو القولون، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والدقة الجراحية.

تميز المنظار في علاج مشاكل الحوض والالتصاقات:

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن الالتصاقات تمنع إجراء منظار البطن. إلا أن هذا غير صحيح. في الواقع، يوفر منظار البطن العديد من المزايا مقارنةً بفتح البطن في علاج الالتصاقات:
يسمح المنظار برؤية ممتازة وتكبير الالتصاقات والأعضاء الحوضية المصابة.
يوفر غاز ثاني أكسيد الكربون المستخدم لنفخ البطن فصلًا طبيعيًا لهياكل البطن؛ مما يسمح بتحديد الالتصاقات بوضوح ومعالجتها بفعالية. 
منظار البطن أكثر فعالية في منع تكوّن الالتصاقات أثناء الجراحة نفسها.
التعافي من عملية فصل الالتصاقات بالمنظار سريع، حيث تغادر المريضات المستشفى عادةً خلال 24 ساعة، ويمكن توقع العودة إلى ممارسة الأنشطة الطبيعية في غضون أسبوع إلى أسبوعين.

فوائد علاج مشاكل الحوض وإزالة الالتصاقات بالمنظار

1. تحسين الخصوبة: قد تسد الالتصاقات قناتي فالوب أو تؤثر على وظائف الرحم؛ مما يجعل الحمل صعبًا. إزالة مثل تلك الالتصاقات تخلق بيئة تناسلية صحية، مما يزيد من فرص الحمل الطبيعي.
2. تخفيف الألم وعدم الراحة: قد تُسبب الالتصاقات، وخاصةً في منطقة الحوض، ألمًا مزمنًا أو زيادة في الشعور بالضغط. تُخفف إزالة الالتصاقات هذه الأعراض.
3. إعادة وظائف الرحم: قد تؤثر الالتصاقات الرحمية على الدورة الشهرية ونتائج الحمل؛ لذا يؤدي إزالة الالتصاقات إلى استعادة البنية والوظيفة الطبيعية للرحم.
4. منع حدوث مضاعفات أخرى: قد تتفاقم الالتصاقات غير المعالجة بمرور الوقت وتؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل الالتهابات أو انسداد الأمعاء. يقلل إزالتها في الوقت المناسب من هذه المخاطر.

التعافي بعد إزالة التصاقات منطقة الحوض بالمنظار

عادةً ما يكون التعافي بعد إزالة الالتصاقات بالمنظار سريعًا بفضل استخدام تقنية محدودة التدخل. في مركز Endofert لجراحة المناظير وتأخر الإنجاب، نضمن لكِ الدعم الكامل خلال كل مرحلة من مراحل الشفاء.
1. بعد الجراحة:
يُعد نزول بقع دم خفيفة أو حدوث تقلصات أمرًا شائعًا بعد العملية، ولكنه يزول في خلال أيام.
تستأنف معظم النساء أنشطتهن الخفيفة خلال 48 ساعة، مع تجنب الأنشطة الشاقة ورفع الأثقال لمدة أسبوع على الأقل.
2. مواعيد المتابعة:
تعتبر المتابعات المنتظمة ضرورية لمتابعة عملية الشفاء والتحقق من أي تكرار للالتصاقات.
بالنسبة للنساء اللواتي يسعين إلى الإنجاب، تساعد هذه الزيارات في تقييم مدى استعداد الرحم للحمل.

معدلات نجاح علاج مشاكل الحوض والالتصاقات بالمنظار

تتمتع إزالة الالتصاقات بالمنظار بنسب نجاح مُرتفعة في تحسين الخصوبة وتخفيف الأعراض.
1. تحسين الخصوبة:
تشهد غالبية النساء تحسنًا ملحوظًا في قدرتهن على الحمل بشكل طبيعي بعد الجراحة، حيث تُحسّن إزالة الالتصاقات صحة الرحم والخصوبة بشكل كبير، حيث يُعالج العوائق الجسدية أمام انغراس البويضة ويعزز معدلات نجاح الحمل الطبيعي والحقن المجهري مع أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري؛ لذلك تمثل تلك الخطوة بالنسبة للعديد من النساء تغيير حياتهن نحو تحقيق حلمهن بالأمومة.
2. تخفيف الأعراض:
غالبًا ما يزول الألم المزمن وعدم انتظام الدورة الشهرية تمامًا؛ مما يؤدي إلى تحسين الحياة اليومية.
إذا كنتِ تعانين من آلام الحوض، تأخر الحمل، أو أعراض تشير إلى وجود التصاقات، احجزي استشارتك الآن في مركز Endofert لجراحات المناظير وعلاج تاخر الإنجاب من أجل تقييم حالتكِ ووضع خطة علاج دقيقة تناسبكِ.

خدماتنا

في مركز Endofert، سوف تجدين فريق جراحي كامل في مختلف التخصصات لعلاج بطانة الرحم بالمنظار لإزالة البؤر المتوغلة والأكياس الدموية بدقة؛ مما يقلل الألم، مع المحافظة على الخصوبة.

مركز Endofert يقدم تقييمًا شاملًا لتأخر الإنجاب ليكشف جميع الأسباب عند الرجل والمرأة؛ مما يتيح وضع خطة علاج دقيقة وشخصية؛ وبالتالي زيادة فرص الحمل وتحقيق الأبوة والأمومة.

تنشيط التبويض يزيد فرص الحمل عبر إنتاج بويضات ناضجة متعددة. بروتوكول فردي، متابعة بالسونار والتحاليل، وتوقيت دقيق للإبرة التفجيرية تحت إشراف متخصص لنتائج أفضل وأمان كامل.