استئصال الرحم بالمنظار
استئصال الرحم بالمنظار إجراء دقيق وآمن ,وله مميزات متعددة حيث يقلل الألم والنزيف، يسرع التعافي، يحافظ على دعم المهبل، ويتيح العودة للحياة الطبيعية بسرعة وأمان.
شارك هذه الصفحة:
يُعد استئصال الرحم بالمنظار خطوة طبية متقدمة أحدثت فرقًا كبيرًا في رعاية صحة المرأة، لأنه يوفّر طريقة علاجية دقيقة وآمنة مقارنةً بالجراحة التقليدية المفتوحة. إذ مع تطور تقنيات المنظار، أصبح بالإمكان إزالة الرحم من خلال شقوق صغيرة مع أقل قدر ممكن من الألم، ونزيف أقل، وتعافٍ أسرع بصورة ملحوظة.
في مركز Endofert، نحرص على مساعدة كل مريضة على فهم خياراتها بدقة، ووضع خطة علاج مصممة خصيصًا لها، وتقديم دعم كامل منذ اللحظة الأولى وحتى اكتمال التعافي، لضمان تجربة أكثر أمانًا وراحة وثقة في كل خطوة.
متى يتم استئصال الرحم؟
تُعد عملية استئصال الرحم من أكثر العمليات الجراحية شيوعًا بين النساء. تشمل الأسباب التي قد تستدعي إجراء عملية ازالة الرحم ما يلي:
• نزيف مهبلي غير طبيعي أو غزير.
• غزارة الدورة الشهرية.
• أورام ليفية كبيرة ومؤلمة مع وجود تضخم بالرحم.
• بطانة الرحم المهاجرة.
• هبوط الرحم.
• مضاعفات خطيرة للولادة مثل تمزق الرحم.
كما يتم إجراء عملية استئصال الرحم للوقاية من السرطان بالنسبة للنساء المعرضات لخطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
يلتزم فريق جراحة أمراض النساء محدودة التدخل في مركز Endofert بتصميم خطة التشخيص والعلاج لكل مريضة خصيصًا لتلبية احتياجاتها. يعمل فريقنا من الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية معًا لتقديم أعلى نسبة نجاح عملية استئصال الرحم.
هل يجب إزالة المبايض عند استئصال الرحم في سن الخمسين؟
على الرغم من أن المبايض في هذا السن قد فقدت القدرة على إنتاج البويضات وإفراز بعض الهرمونات مثل هرمونات الأنوثة، إلا أنها تستمر في إنتاج هرمونات الذكورة بعد انقطاع الطمث، وهذه الهرمونات مهمة جدًا للحفاظ على الرغبة الجنسية وصحة الجهاز العضلي والحركي لدى النساء.
لذلك، لا يُفضل إزالة المبايض إلا عند وجود مشكلة صحية واضحة بها، أو تاريخ مرضي عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض أو سرطان الرحم، أو بعد سن الخامسة والستين.
أما قناتا فالوب، فيُنصح دائمًا بإزالتهما أثناء استئصال الرحم، لأنها لا تؤدي أي وظيفة بعد العملية وقد تسبب مشاكل مستقبلية.
ما هي عملية استئصال الرحم بالمنظار؟
إن استئصال الرحم بالمنظار هو إجراء جراحي محدود التدخل مصمم ليحل محل استئصال الرحم عن طريق البطن. وقد ثبت علميًا أن المريضات اللواتي يخضعن لاستئصال الرحم بالمنظار يعانين من ألم أقل، ونزيف أقل، وخطر أقل للإصابة بالعدوى، ويعُدن إلى العمل وممارسة أنشطتهن الطبيعية بشكل أسرع من النساء اللواتي يخضعن لاستئصال الرحم التقليدي عن طريق فتح البطن. أيضًا وجود التصاقات أو الخضوع لعمليات جراحية سابقة لا يمنع إجراء الجراحة بالمنظار، بل بالعكس يعد المنظار الحل الأمثل لإتاحة الحصول على رؤية أفضل للتفاصيل التشريحية للمريضة.
كيف تتم عملية استئصال الرحم بالمنظار؟
يُجرى أ.د. محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، عمليات استئصال الرحم بالمنظار من خلال عدة شقوق صغيرة بالقرب من السرة، مما يُتيح الوصول إلى الرحم.
استئصال الرحم بالمنظار يُجرى باستخدام منظار البطن، وهو أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا فيديو. تُدخل أنابيب رفيعة تحتوي على أدوات جراحية دقيقة من خلال الشقوق الصغيرة، ثم يقوم أ.د. محمد نبيل بإزالة الرحم على شكل قطع صغيرة من خلال الشقوق البطنية أو ربما عبر المهبل.
ما هي مميزات استئصال الرحم بالمنظار عن الجراحة التقليدية؟
بينما تتطلب عملية استئصال الرحم التقليدية شقًا كبيرًا في البطن، فإن عملية استئصال الرحم بالمنظار تتطلب شقوقًا أصغر بكثير. لذا تتميز جراحة المنظار محدودة التدخل بالعديد من المزايا مقارنةً بالجراحة التقليدية المفتوحة. ومن هذه المزايا ما يلي:
• انخفاض فقدان الدم.
• إقامة أقصر في المستشفى.
• شقوق أصغر مع ندوب أقل.
• ألم أقل.
• انخفاض خطر الإصابة بالعدوى والمضاعفات .
• تعافي أسرع.
• العودة المبكرة إلى الأنشطة اليومية المعتادة.
• تجنب حدوث التصاقات.
• انخفاض نسبة حدوث سقوط المهبل، الذي غالبًا ما يحدث ضمن الأعراض الجانبية بعد استئصال الرحم الجراحي.
فترة التعافي من عمليات استئصال الرحم بالمنظار
• بعد استئصال الرحم بالمنظار، يمكن للمريضة العودة إلى المنزل في نفس يوم الجراحة أو صباح اليوم التالي.
• في غضون أيام قليلة، ستتمكن من استئناف أنشطتها المنزلية المعتادة.
• يُمكن السيطرة على الألم بشكل جيد باستخدام الأدوية الفموية، ونادرًا ما تحتاج المريضة إلى مسكنات الألم المخدرة.
• تستطيع معظم المريضات البدء في القيادة في غضون أسبوع إلى أسبوعين من الجراحة.
• تتراوح مدة التعافي من عملية استئصال الرحم بالمنظار أقل من أسبوعين إلى أربعة أسابيع تقريبًا.
• إذا تم استئصال المبيضين أيضًا أثناء استئصال الرحم، فستدخل المريضة في سن اليأس بعد جراحة عملية استئصال الرحم؛ لذا يُسمى سن اليأس الجراحي، ويمكن السيطرة عليه بالعلاج الهرموني وتغيير نمط الحياة.
• تشمل اعراض ما بعد عملية استئصال الرحم ألمًا خفيفًا في البطن، إفرازات مهبلية بسيطة، انتفاخًا خفيفًا، وإرهاقًا عامًّا، وغالبًا تتحسن خلال أيام.
نصائح بعد عملية استئصال الرحم
• بعد عملية استئصال الرحم، يجب الامتناع عن الأنشطة البدنية الشاقة لمدة ستة أسابيع تقريبًا.
• طريقة النوم بعد عملية استئصال الرحم على الظهر أو على الجانبين مع ثني بسيط للركبتين لتقليل الضغط على البطن وتخفيف الألم خلال الأسابيع الأولى من التعافي.
• عملية استئصال الرحم والجماع، يُنصح بتجنب الجماع لمدة 6 أسابيع تقريبًا بعد العملية، حتى يكتمل الالتئام، وبعدها يمكن للمريضة العودة لحياتها الزوجية بشكل طبيعي.
استئصال الرحم بالمنظار هو خيار طبي متطور يجمع بين الدقة الجراحية، والأمان العالي، وسرعة التعافي؛ مما يجعله الحل الأفضل لمعظم الحالات التي تحتاج إلى استئصال الرحم. نجاح العملية يعتمد بشكل كبير على خبرة الجراح وقدرته على التعامل مع أدق التفاصيل بأقل تدخل ممكن، وهو ما يقدمه فريق مركز Endofert بخبرة أ.د. محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة.
إذا كنتِ تعانين من مشكلات تستدعي التفكير في استئصال الرحم، لذا فإن الفحص المتخصص وتقييم الحالة بدقة يمثل خطوتكِ الأولى الآن في مركز Endofert.

أسئلة شائعة
يُعد استئصال الرحم بالمنظار الخيار الأفضل في معظم الحالات لأنه يوفر شقوقًا أصغر، ألمًا أقل، تعافيًا أسرع، ومضاعفات أقل مقارنةً بالجراحة المفتوحة. أما الجراحة التقليدية فتُستخدم فقط عند الضرورة الطبية أو في الحالات المعقدة جدًا.
المضاعفات الخطيرة نادرة، خصوصًا عند إجرائها بالمنظار وعلى يد جراح متخصص أ.د. محمد نبيل. العملية تُعد آمنة، لكن مثل أي جراحة قد يصاحبها مخاطر بسيطة مثل النزيف أو العدوى، وتتم السيطرة عليها غالبًا.
يتسائل الكثيريون حول كم من الوقت تستغرق عملية استئصال الرحم. عادةً ما تستغرق الجراحة بالمنظار من ساعة إلى ساعتين حسب حالة المريضة ونوع الجراحة، بينما قد تستغرق الجراحة التقليدية وقتًا أطول.
لا يؤثر استئصال الرحم غالبًا على العلاقة الزوجية بعد التعافي؛ فالمريضة يمكنها العودة للحياة الزوجية الطبيعية بعد التئام الجروح وتحسّن الحالة الصحية. أما الرغبة الجنسية فلا تتأثر إلا إذا تمت إزالة المبيضين وحدث نقص هرموني يمكن علاجه.
لا تُعد خطيرة بالضرورة؛ لكن يعتمد الأمر على الحالة الصحية العامة للمريضة. الجراحة بالمنظار تقلل المخاطر وتكون أكثر أمانًا لكبار السن مقارنةً بالجراحة المفتوحة.