نبض جديد يعلن نجاح الحقن المجهري
شارك هذه الصفحة:
شهد مركزEndofertلعلاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري نجاح حالة حمل بعد إجراء حقن مجهري، حيث أظهر فحص السونار وجود جنين واحد بنبض منتظم وقوي؛ مما يؤكد نجاح عملية الانغراس واستقرار الحمل في مراحله الأولى.
في لحظة صادقة امتزجت فيها الدموع بالفرح، جاء الخبر الذي انتظرته المريضة طويلًا: نبض الجنين واضح وقوي. كلمات التهنئة للزوجين خرجت بعفوية، وارتسمت السعادة على الوجوه مع التأكيد أن “بيبي واحد كفاية”.
تحت إشراف أ.د. أحمد حسين، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، واستشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، بدأت رحلة علاج دقيقة بعد تجارب سابقة. لكن مع التخطيط الطبي السليم والخبرة المتميزة في اختيار البروتوكول العلاجي الأنسب، جاءت البشرى التي تمنح القلب الطمأنينة والفرحة.
يعتمد مركز Endofert على تقنيات حديثة في الحقن المجهري، مع متابعة دقيقة لكل مرحلة من مراحل العلاج، بما يساهم في رفع نسب النجاح وتحقيق نتائج إيجابية في حالات تأخر الإنجاب.
فكرة الحقن المجهري:
الحقن المجهري للبويضة (ICSI) هو شكل متخصص من علاجات الخصوبة حيث يتضمن حقن حيوان منوي واحد سليم مباشرةً في بويضة ناضجة في المختبر وذلك تحت المجهر؛ مما يزيد من احتمالية الإخصاب عندما لا تكون الطرق الطبيعية أو التلقيح الصناعي فعالة.
يتطلب الحقن المجهري خضوع الزوجة لتحفيز المبيض باستخدام أدوية الخصوبة لتكوين عدة بويضات ناضجة. تُسحب هذه البويضات عبر المهبل باستخدام الموجات فوق الصوتية، وتُحضن في ظروف دقيقة في مختبر علم الأجنة. تُجهز عينة السائل المنوي عن طريق الطرد المركزي، أي تدوير الحيوانات المنوية عبر وسط خاص. يفصل هذا الإجراء الحيوانات المنوية الحية عن الشوائب ومعظم الحيوانات المنوية الميتة. ثم يلتقط أخصائي علم الأجنة الحيوان المنوي الحي بإبرة زجاجية ويحقنه مباشرةً في البويضة.
تعمل هذه الطريقة المباشرة على تحسين النتائج في حالات:
• انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
• ضعف حركة الحيوانات المنوية أو شكلها.
• انسدادات تمنع قذف الحيوانات المنوية.
• دورات التلقيح الصناعي السابقة ذات نتائج الإخصاب الضعيفة.
• استخدام الحيوانات المنوية المجمدة أو المستخرجة جراحيًا.
الفرق بين أطفال الأنابيب والحقن المجهري
على الرغم من أن كليهما من تقنيات الإخصاب المساعد، إلا أن الفرق الرئيسي بين أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري للبويضة (ICSI) يكمن في عملية الإخصاب. في أطفال الأنابيب، تُوضع آلاف الحيوانات المنوية مع البويضة في طبق مخبري للسماح بالإخصاب الطبيعي. أما في حالات انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف جودتها، فيُقدم الحقن المجهري للبويضة بديلًا يتمثل في اختيار حيوان منوي واحد وحقنه مباشرةً في البويضة، متجاوزًا بذلك العوائق الشائعة أمام الإخصاب. هذا ما يجعل الحقن المجهري للبويضة فعالًا بشكل خاص للأزواج الذين يعانون من عقم شديد لدى الرجل، أو فشل متكرر في التلقيح الصناعي، أو غيرها من مشاكل الإخصاب.
متى يُنصح بإجراء الحقن المجهري؟
تُستخدم تقنية الحقن المجهري للبويضة (ICSI) بشكل شائع عندما يكون العقم عند الذكور هو السبب الرئيسي، ولكنها قد تفيد أيضًا آخرين، بما في ذلك:
• الأزواج الذين يعانون من العقم غير المبرر.
• الأزواج الذين لديهم تاريخ من فشل التلقيح الصناعي.
• أولئك الذين يخضعون للفحص الوراثي للأجنة (PGT).
يختار الأزواج مركز أندوفيرت لأننا نتميز بالآتي:
• نجاح مثبت في حالات العقم وتأخر الإنجاب سواء كان السبب معروفًا أو غير معروف.
• فريق متعدد التخصصات يعمل على تهيئة الزوجة للحمل وتحسين فرص انغراس الجنين من خلال التأكد من صحة الرحم والتعامل مع كل حالات الأمراض النسائية المختلقة بعلاجات محدودة التدخل.
• فريق متخصص يتمتع بخبرة في الحقن المجهري الدقيق للبويضات.
• دعم نفسي من مرحلة ما قبل العلاج وحتى بداية الحمل.