علاج آلام الحوض المزمنة بالمنظار
الرئيسية خدماتنا جراحات المناظير النسائية علاج آلام الحوض المزمنة بالمنظار
علاج آلام الحوض المزمنة بالمنظار
آلام الحوض المزمنة مشكلة شائعة تؤثر على حياة المرأة اليومية، وتتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متخصصًا يعتمد على تقنيات المناظير الحديثة لتحقيق أفضل النتائج.
شارك هذه الصفحة:
يُعد ألم الحوض حالة شائعة تصيب واحدة من كل خمس نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و50 عامًا. تعاني العديد من النساء من أعراض ألم الحوض المزمن لأكثر من عام قبل طلب المساعدة. يُؤثر ألم الحوض المزمن سلبًا على الحياة اليومية والصحة البدنية والنفسية، مُعطلًا العمل والنشاط البدني والعلاقات الحميمية والنوم والحياة الأسرية.
الأستاذ الدكتور محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة يعمل ضمن الطاقم الطبي متعدد التخصصات Multidisciplinary Team (MDT) في مركز اندوفيرت، ولديه خبرة متميزة في تشخيص وعلاج النساء المصابات بمجموعة واسعة من الحالات التي تسبب آلام الحوض المزمنة.
نظراً لتعدد أسباب ألم الحوض المزمن، يُعد تشخيصه وعلاجه تحديًا إذ قد ينجم ألم الحوض المزمن عن حالات نسائية، أو هضمية، أو بولية، أو عضلية هيكلية، أو نفسية. لذا، يُنصح بالتوجه إلى مركز اندوفيرت متعدد التخصصات Multidisciplinary Team (MDT).
نظراً لتعدد أسباب ألم الحوض المزمن، يُعد تشخيصه وعلاجه تحديًا إذ قد ينجم ألم الحوض المزمن عن حالات نسائية، أو هضمية، أو بولية، أو عضلية هيكلية، أو نفسية. لذا، يُنصح بالتوجه إلى مركز اندوفيرت متعدد التخصصات Multidisciplinary Team (MDT).
ما هو ألم الحوض المزمن؟
يُعرف ألم الحوض المزمن بأنه ألم موضعي في منطقة الحوض أسفل السرة، ويستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر، وقد يظهر الألم ويختفي أو قد يكون مستمرًا. أحيانًا قد يتبع الألم دورةً معينة، كأن يحدث مثلًا حول أو أثناء الحيض، أو في أوقات محددة فقط: كأن يرتبط بالجماع أو التبول أو التبرز.
الحالات المرتبطة بألم الحوض المزمن
قد ينجم ألم الحوض المزمن عن مجموعة متنوعة من الحالات التي قد تتعلق بالأعضاء التناسلية أو المسالك البولية أو الأمعاء. وفي بعض الأحيان، تساهم أكثر من حالة في حدوث الألم.
داخل مركز Endofert متعدد التخصصات، قد يوصي أ.د. محمد نبيل بالاستعانة بأخصائي أمراض الجهاز الهضمي أو أخصائي المسالك البولية إذا كان هناك سبب للاعتقاد بأن ألم الحوض ناتج عن حالات مثل متلازمة القولون العصبي، والتي يمكن أن تسبب ألمًا مزمنًا في الحوض، بما في ذلك الانتفاخ والإمساك والإسهال، أو التهاب المثانة الذي يؤدي إلى ألم في المثانة وكثرة التبول.
غالبًا ما يرتبط ألم الحوض لدى النساء بأمراض نسائية، والتي قد تشمل ما يلي:
• بطانة الرحم المهاجرة:
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة مرضية ينمو فيها نسيج (شبيه بالنسيج الذي يبطن الرحم) خارج الرحم. في هذه الحالة، يزداد سمك النسيج الشبيه ببطانة الرحم، ثم يتحلل وينزف مع كل دورة شهرية. ونظرًا لعدم وجود منفذ لخروج هذا النسيج من الجسم، فإنه يبقى محصورًا. قد يُصاب النسيج المحيط به بالتهيج؛ مما يؤدي في النهاية إلى تكوّن التصاقات وندبات. قد تُسبب بطانة الرحم المهاجرة مشاكل في الخصوبة أو ألمًا شديدًا في بعض الأحيان، خاصةً أثناء الدورة الشهرية.
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة مرضية ينمو فيها نسيج (شبيه بالنسيج الذي يبطن الرحم) خارج الرحم. في هذه الحالة، يزداد سمك النسيج الشبيه ببطانة الرحم، ثم يتحلل وينزف مع كل دورة شهرية. ونظرًا لعدم وجود منفذ لخروج هذا النسيج من الجسم، فإنه يبقى محصورًا. قد يُصاب النسيج المحيط به بالتهيج؛ مما يؤدي في النهاية إلى تكوّن التصاقات وندبات. قد تُسبب بطانة الرحم المهاجرة مشاكل في الخصوبة أو ألمًا شديدًا في بعض الأحيان، خاصةً أثناء الدورة الشهرية.
• أورام الرحم الليفية:
أورام الرحم الليفية هي أورام حميدة تنمو في أو على جدران الرحم العضلية، وقد تسبب آلامًا شديدة أثناء الدورة الشهرية، بالإضافة إلى غزارة الطمث. تشمل الأعراض الأخرى استمرار الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع، وآلامًا وضغطًا في الحوض، وصعوبة في التبول، والإمساك، وآلامًا في الظهر أو الساقين. تظهر هذه الأورام عادةً خلال سنوات الإنجاب. تُصاب العديد من النساء بالأورام الليفية الرحمية في مرحلة ما من حياتهن دون ظهور أي أعراض، ونادرًا ما تتحول إلى سرطان، ولا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم. تتفاوت أحجام الأورام الليفية من صغيرة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، إلى كتل كبيرة الحجم قد تُسبب تضخم الرحم.
أورام الرحم الليفية هي أورام حميدة تنمو في أو على جدران الرحم العضلية، وقد تسبب آلامًا شديدة أثناء الدورة الشهرية، بالإضافة إلى غزارة الطمث. تشمل الأعراض الأخرى استمرار الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع، وآلامًا وضغطًا في الحوض، وصعوبة في التبول، والإمساك، وآلامًا في الظهر أو الساقين. تظهر هذه الأورام عادةً خلال سنوات الإنجاب. تُصاب العديد من النساء بالأورام الليفية الرحمية في مرحلة ما من حياتهن دون ظهور أي أعراض، ونادرًا ما تتحول إلى سرطان، ولا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم. تتفاوت أحجام الأورام الليفية من صغيرة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، إلى كتل كبيرة الحجم قد تُسبب تضخم الرحم.
• التهاب الحوض المزمن:
التهاب الحوض المزمن هو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية للمرأة، وقد يُسبب ألمًا مزمنًا وندوبًا إذا لم يُعالج. غالبًا ما يكون سببه بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الكلاميديا والسيلان. بالإضافة إلى ألم الحوض، قد تشمل الأعراض الأخرى الحمى، وإفرازات مهبلية غير طبيعية، وألمًا و/أو نزيفًا أثناء الجماع أو نزيفًا بين فترات الحيض.
التهاب الحوض المزمن هو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية للمرأة، وقد يُسبب ألمًا مزمنًا وندوبًا إذا لم يُعالج. غالبًا ما يكون سببه بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الكلاميديا والسيلان. بالإضافة إلى ألم الحوض، قد تشمل الأعراض الأخرى الحمى، وإفرازات مهبلية غير طبيعية، وألمًا و/أو نزيفًا أثناء الجماع أو نزيفًا بين فترات الحيض.
يتطلب التشخيص الصحيح لألم الحوض المزمن التوجه إلى مركز Endofert لاستشارة أ.د. محمد نبيل، الذي سيسألك عن تاريخك الطبي وأعراضك ويُجري فحصًا سريريًا، بما في ذلك فحص الحوض. كما قد يطلب إجراء فحوصات مخبرية، وتحاليل دم، وفحوصات تصويرية (مثل الموجات فوق الصوتية، الأشعة السينية للبطن، أو التصوير بالرنين المغناطيسي) للمساعدة في تحديد المشكلة بدقة.

المناظير النسائية لعلاج آلام الحوض المزمنة
إذا كنتِ تعانين من آلام الحوض المزمنة، تحقق المناظير النسائية تحسنًا ملحوظًا في الألم من خلال الاستئصال الجراحي للالتصاقات أو بطانة الرحم المهاجرة. كما قد تكون خيارًا لعلاج الأورام الليفية، بالإضافة إلى أكياس المبيض، وتُستخدم هذه التقنية أيضًا في جراحة ربط الأنابيب واستئصال الرحم.
• تُنفخ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون لتوفير مساحة كافية للطبيب للرؤية وإجراء العملية. بهذه الطريقة، يستطيع الجراح إجراء العملية بدقة عالية ورؤية محسّنة.
• أثناء الجراحة بالمنظار، يقوم أ.د. محمد نبيل بإدخال أداة رؤية رفيعة (منظار البطن) من خلال شق صغير بالقرب من السرة، ويدخل أدوات جراحية لإجراء التدخل المطلوب من خلال شق صغير إضافي واحد أو أكثر.
• يستخدم أ.د. محمد نبيل تقنية التقطيع لتقليص حجم الأنسجة المراد استئصالها، مثل الأورام الليفية، وذلك بتقسيمها إلى أجزاء أصغر؛ مما يسمح بإزالتها من خلال شقوق صغيرة باستخدام أدوات منظار البطن، حيث يتم عزل النسيج المراد استئصاله داخل كيس.
مميزات جراحات المناظير النسائية
يعود سبب الإقبال المتزايد على جراحات المناظير النسائية عن الجراحات التقليدية إلى سرعة عودة المريضات إلى أنشطتهن الطبيعية، وقصر مدة الإقامة في المستشفى (غالبًا أقل من 24 ساعة)، ألم أقل بعد العملية وبالتالي يقل احتياجهن إلى مسكنات الألم، فترات تعافي أسرع، وبدون ندوب. أيضًا، ينخفض فقدان الدم ودرجة الألم بعد العملية بفضل الشقوق الصغيرة واتساع مجال الرؤية. كما تتيح المناظير الحفاظ على الخصوبة والإبقاء على الرحم للسيدات اللاتي تخططن للإنجاب. جراحات المناظير النسائية هي جراحات محدودة التدخل وتشمل كلا من المنظار الرحمي ومنظار البطن.

التدخلات الجراحية في علاج ألم الحوض المزمن
• جراحة الالتصاقات بالمنظار
تحقق جراحة منظار البطن، التي تُجرى لعلاج آلام الحوض المزمنة الناتجة عن وجود التصاقات، نتائج ممتازة. من بين العوامل المُسببة للالتصاقات الحوضية: العمليات الجراحية البطنية السابقة والتهابات الحوض. قد يكون تقييم الالتصاقات قبل الجراحة صعبًا، إذ قد لا يُفيد الفحص السريري وتقنيات التصوير المتقدمة في تحديد الالتصاقات داخل البطن .
ينجم الألم عن شد الالتصاقات للغشاء البريتوني أثناء حركة الأمعاء، أو نتيجة القيود المفروضة على حركة الأحشاء بسبب التصاقات الأمعاء.
• جراحة بطانة الرحم المهاجرة بالمنظار
تُعد بطانة الرحم المهاجرة أحد أكثر أسباب ألم الحوض المزمن شيوعًا. تتراوح نسبة انتشارها بين 5 و21% بين النساء اللاتي يُدخَلن إلى المستشفى بسبب آلام الحوض المزمنة.
تُسبب بطانة الرحم المهاجرة أعراضًا تختلف باختلاف العضو المصاب. لذا، لا تظهر أعراض أكياس المبيض بنفس طريقة ظهور أعراض بطانة الرحم المهاجرة المتوغلة (DIE). تُعد بطانة الرحم المهاجرة المتوغلة أكثر حدة، وقد تُسبب، بحسب العضو المصاب، عسر التبول، وعسر التبرز، بالإضافة إلى عسر الطمث، وعسر الجماع، وآلام الحوض المزمنة الدورية أو غير الدورية. تؤثر آلام الحوض المزمنة على الحياة الاجتماعية لمريضات بطانة الرحم المهاجرة، حيث يتعذر عليهن الذهاب إلى المدرسة أو مواصلة العمل.
تُعد الجراحة محدودة التدخل بمنظار البطن مفيدة في تخفيف الألم المرتبط ببطانة الرحم المهاجرة. تتطلب جراحة بطانة الرحم المهاجرة المتوغلة فريقًا متعدد التخصصات Multidisciplinary Team (MDT) يضم جراحي القولون والمستقيم وجراحي المسالك البولية، ممن لديهم أيضًا خبرة في جراحة بطانة الرحم المهاجرة. لذا سعى مركز Endofert إلى الاستعانة بكوادر طبية متميزة في كل تلك التخصصات تحت سقف واحد.
• استئصال الورم الليفي بالمنظار
يعتمد سبب ألم الحوض الناتج عن أورام الرحم الليفية على موقعها وحجمها وعددها. أكثر أعراض الأورام الليفية شيوعًا هو النزيف الرحمي غير الطبيعي، الذي يُسبب تقلصات رحمية؛ مما يؤدي إلى ألم حوضي دوري. بالإضافة إلى ذلك، قد تُؤثر الأورام الليفية الكبيرة على الأنسجة المجاورة؛ مما يُسبب الألم.
• استئصال الرحم بالمنظار
يُعد استئصال الرحم من أكثر جراحات أمراض النساء شيوعًا. يُقدّم استئصال الرحم عادةً لمريضات ألم الحوض المزمن في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو اللواتي لا يرغبن في الإنجاب.
لتقليل معدلات استمرار ألم الحوض المزمن بعد الجراحة، ينبغي تقييم هؤلاء المريضات بدقة قبل استئصال الرحم من قبل فريق طبي متعدد التخصصات. قد يكشف التقييم الهضمي والبولي والعضلي الهيكلي والنفسي عن أمراض كامنة أخرى.
مع التقدم في تقنيات الجراحة محدودة التدخل وخبرة أ.د. محمد نبيل، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، استشاري جراحات المناظير، ومؤسس ونائب رئيس الجمعية المصرية للبطانة المهاجرة، تحصل مريضة آلام الحوض المزمنة على تشخيص وعلاج ناجحين. حلت جراحة المناظير محل جراحة فتح البطن حتى في العمليات الجراحية المُعقدة كجراحات بطانة الرحم المهاجرة المتوغلة، حيث تُعد الجراحة محدودة التدخل الآن المعيار الذهبي في العلاج الجراحي لألم الحوض المزمن مع الحفاظ على الخصوبة.
